اعلن رئيس "حركة التغـيير" ايلي محفوض، انه "كان لافتًا في الساعات الماضية الهجوم السوري على لبنان من خلال التعرّض لفريق لبناني عبر اتهامه بمزاعم وادعاءات لم تنطلِ على أحد ، وهي ليست بجديدة على سوريا التي سبق لها وفبركت فيلما سوريا قصيرا منذ فترة شاهدنا من خلاله مجموعة تلعب دور شبكة إرهابية قامت بتفجيرات داخل سوريا، ولكن بعد فترة طوي الأمر ولم نعد نسمع بالموضوع ، واليوم عادت حليمة الى عادتها القديمة، وعادت هذه الجارة الى لعب دور المفتن بين اللبنانيين ، فساعة يتهمون بواخر من طرابلس محملّة بالسلاح متجهة نحوهم وساعة يـخـتـرعون قصة نائب لبناني يعبث بأمنهم ، والمضحك في الأمر ظهور المعترف يجلس على كنبة من طراز لويس الخامس عشر يقصّ من على شاشة التلفزيون السوري رواية الفيلم السوري الخيالي ، ليلاقيه سفير الجمهورية العربية السورية المعتمد في بيروت بتصريح أقلّ ما يقال عنه أنه تهديد واضح للجمهورية اللبنانية ، ولو أنه لدينا وزارة خارجية بالفعل لكان على الوزير أن يستدعيه فورًا ويستفهم منه مآربه وأغراضه ، تمامًا كما فعل منذ فترة مع سفراء أوروبيين.
واشار محفوض الى "انه في هذه المناسبة أجد من الضروري والملّح المطالبة فورًا بوقف عمل ما يسمى بالمجلس الأعلى اللبناني السوري وصرف موظفيه ، لكون هذا المجلس يتعارض مع النظم الدستورية والسيادية للجمهورية اللبنانية".
وسجَل محفوض خوفًا شديدًا وقلقًا جديًا بنتيجة المواقف السورية التي تستوجب الحذر والاستنفار لكون لا شيء يردع السوري من التفكير بمغامرة واجتياح لبنان من جديد فمن فعلها مرارًا في السابق لن يمنعه رادع اليوم، "لذا نطالب بالحماية الضرورية للبنان واشهدوا أنني بلّغت".