#adsense

يوم الوفاء لسوريا… متى دور لبنان؟

حجم الخط

يبدو أن "جمعة الاصرار" في سوريا التي ارادها المتظاهرون لتأكيد إصرارهم على المطالبة بالحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الانسان، تزامنت مع إصرار قوى "8 آذار" في لبنان على مناصرة النظام السوري في محنته. وفي هذا الاطار، أقامت المنظمات الشبابية في "8 آذار" مهرجانا في الجامعة اللبنانية – كلية الحقوق في الحدت الجمعة 15 نيسان 2011، بالتعاون والتنسيق مع الطلاب السوريين هناك، تحت شعار "الوفاء لسوريا" مؤكدة دعمها الرئيس بشار الأسد، فإرتفعت الحناجر لمبايعته "بالدم والروح". حقاً "ولاد اصل"… ولكن يوم وفائهم لسوريا كان مناسبة لتخوين قسم كبير من اللبنانيين فقال أحد الخطباء: "الذي يتجرأ على المقاومة وسلاحها في لبنان هو ذاته الذي يتشدق في حلق المتعاملين العابثين بامن سوريا، والاشخاص الذين مدوا ايديهم للاميركي والاسرائيلي في حرب تموز اليوم نفس الايدي التي تضغط على الزناد لتقتل الناس من مدنيين وعسكريين في سوري"… لن نسأل كيف يُسمح بهكذا نشاط سياسي في جامعة ممنوع فيها العمل السياسي، ولا كيف يحق لبعض اللبنانيين أن يضعوا لبنان طرفاً في موجهة بين الشعوب وأنظمته، ولن نسأل عن وعن… نكتفي فقط بسؤال بسيط: ألم يتعظوا بعد من وفائهم العابر للحدود، ومتى دور لبنان؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل