#adsense

البطريرك الراعي:على استعداد لمحاورة ايا كان ولتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد لان البلد لا يحتمل التأجيل

حجم الخط

عاد الى بيروت البطريرك الماروني مار بطرس بشارة الراعي آتيا من روما حيث احتفل بقداسه الأول بعد تثبيت الشراكة مع البابا بنديكتوس السادس عشر، وعاد معه الوزيران في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب وسليم الصايغ وعدد من النواب والشخصيات الذين كانوا في روما.

وكان في استقبال الراعي في مطار رفيق الحريري الدولي وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وشخصيات.

وأشار الراعي في المطار الى "انه قال للبابا بنديكتوس السادس عشر ان كل الشعب اللبناني يتمنى زيارتكم لاعلان الارشاد الرسولي بشأن الشرق الاوسط، وان البابا ضحك وقال: ان شاء الله نكمل طريق البابا يوحنا بولس الثاني".

وعن اقامة اللقاء المسيحي والقمة الروحية الاسلامية المسيحية في المرحلة المقبلة، اعتبر الراعي ان "القمة أعلنا عنها بالفم الملآن ولكن اللقاء كان سريا بعض الشيء، انما ظهر الى العلن ولا مانع من ذلك. نحن نعيش مع اخواننا المطارنة في ظل شعار "شركة ومحبة"، وهذا يقتضي منا بناء شركة في ما بيننا لنتحاور حول كل النقاط التي تشكل خيارات وليس خلافات. هناك خيارات لأن العمل السياسي يتطلب خيارا للوصول الى الاهداف انطلاقا من الثوابت. وهذا ما نقوله وندعو اليه دائما".

وردا على سؤال عن احتمال لقاء بينه والامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله خصوصا بعد دعوته لتفعيل الحوار مع "حزب الله"، قال البطريرك "انا على استعداد لمحاورة ايا يكن وجها لوجه، وهذا هو الافضل".

وفي موضوع تشكيل الحكومة، ذكر البطريرك الراعي "عندما اجتمعنا مع كل اخواننا الذين كانوا في روما قالوا كلهم بعفوية: ما أجمل ان نلتقي معا وما أجمل ان تشكل الحكومة الجديدة في لبنان هذه الليلة وليس غدا. ولذلك فان البيان الذي اصدرناه وأسميناه بيان روما ناشدنا فيه الجميع الاسراع بالتشكيل لان البلد لا يحتمل التأجيل ولا يحتمل ان يبقى مشلولا، والازمة الاقتصادية تتفاقم. البلد لا يحتمل مناصب شاغرة بالمئات وتعطيل الحياة من اجل منصب وزاري من هنا او هناك كبيرا كان ام صغيرا. العمل السياسي وجد من اجل الخير العام، نتطلع نحو اجيالنا الجديدة، وليس مسموحا ان نعبث بشؤون بعضنا البعض وبمصيرنا والعالم العربي يغلي من حولنا ونحن غير معنيين بما يحصل. لدينا دور يجب ان نلعبه مع هؤلاء الجماعات الذين نعيش معهم ونتمنى ان تنتهي الامور الآن، وكل الوزراء الذين سيأتون سيكونون متفانين في محبة وطنهم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل