ادانت جمعية "إعلاميون ضد العنف" التهديدات التي تعرض لها الإعلامي والكاتب نديم قطيش على خلفية كتاباته الجريئة وبرنامجه التلفزيوني اليومي الذي يحرص عبره على نقل الحقيقة وتجسيد الواقع، هذه التهديدات التي وصلت إلى حد "التهديد بالقتل"، حيث تلقى رسالة على الحائط الخاص بموقعه على الفيسبوك مفادها: "يا نديم الكلب خاف الله كرامي للطفل اللي حاملوا بي ايديك لا يصيبو شي وتندم وقت ما بيفع الندم".
واعتبرت الجمعية أن هذه التهديدات التي تكررت مؤخراً، ليست سوى مؤشر خطير يُظهر مستوى التعبئة العمياء والتحريض الرخيص والحقد الدفين، كما تؤشر إلى العقلية الإلغائية التي تسعى إلى شطب الآخر وضرب الحريات الإعلامية وقمع الرأي الحر تمهيدا لسورنة لبنان أو أيرنته في الوقت الذي تجتاح العالم العربي ثورة تغييرية وديموقراطية تريد إعادة الاعتبار إلى الانسان العربي المستعبد من قبل هذه الأنظمة الاستبدادية التي لطالما حاولت جعل لبنان على صورتها.
واذ طالبت الجمعية السلطات المختصة بتعقب وملاحقة هؤلاء الأشخاص أو الجهات وإحالتهم فورا على القضاء المختص، حملت الأطراف المعلومة-المجهولة مسؤولية أي مكروه يمكن أن يصيب قطيش أو أي صحافي حر في لبنان.