قرر الرئيس سعد الحريري وقف جولاته المناطقية منذ ان بدأت الحوادث والاحتجاجات في سورية حتى لا يفسر تحركه على انه تحريض أو استفزاز أو إسهام في تعبئة الشارع السني.
واشار مصدر بارز في تيار المستقبل لصحيفة "الانباء" الكويتية الى ان الحريري أبلغ مساعديه ونواب التيار وحلفاءه في 14 آذار عدم التطرق الى أحداث سوريا باعتبارها شأنا سوريا داخليا، مشددا على تحييد دمشق في الحملة التي تشن ضد حزب الله وسلاحه.
واضاف المصدر ان تيار المستقبل تلقى من مسؤولين سوريين عبر قنوات خاصة ان السلطات السورية ليس لديها إثباتات وأدلة على تورط تيار المستقبل في أحداث سورية، وان القيادة السورية تحمل تيار المستقبل ورئيسه مسؤولية سياسية ومعنوية، لأن مواقفه منذ خروجه من الحكم تساهم في إذكاء أجواء التحريض والتعبئة.