كاسترو، وفي خطاب افتتاح المؤتمر السادس لـ"الحزب الشيوعي" (الاول منذ 1997) وامام مندوبي الحزب، تقدم بهذا الاقتراح غير المسبوق في كوبا منذ قيام نظام كاسترو عام 1959، في اطار نقد ذاتي قاس للادارة السياسية للجزيرة التي قادها على مدى نحو نصف قرن شقيقه فيدل كاسترو.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الذي يحضره مندوبي الحزب البالغ عددهم نحو الف شخص، يستمر اربعة ايام سيصوتون خلالها على اصلاحات اقتصادية اقترحها راوول كاسترو واختيار قيادة اصغر سنا للحزب. وسينتخب الحزب اعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم نحو مئة واعضاء المكتب السياسي ال19 واعضاء الامانة العامة العشرة.
وقال راوول كاشتر الذي شغل منصب وزير الدفاع لحوالى نصف قرن: "مع اننا حاولنا دائما تشجيع تعيين الشباب في واقع المسؤولية، اثبتت الحياة ان هذه الخيارات لم تكن دائما موفقة".
