#adsense

حملة سوريا على “المستقبل” قد تمهد لفتنة في لبنان… فتفت: لولا مشروع “حزب الله” لإفراغ مؤسسات الدولة لكان شكل الحكومة من اليوم الأول

حجم الخط

أكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت أنه لا يستطيع ان يضع نفسه في موقع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ولكن من الواضح أن الفريق السياسي الذي قام بالإنقلاب غير قادر على تشكيل الحكومة، وغير آبه بالأوضاع الإقتصاديّة المترديّة، مشيرا إلى أن تشكيل ميقاتي لحكومة أمر واقع غير وارد إذ أن هذه الحكومة تحتاج إلى الثقة في مجلس النواب. وأضاف: "إن أكثرية الـ3 نواب التي يتمتع بها الآن ميقاتي يمكن أن تسقط في حال تشكيل حكومة أمر واقع، الأمر الذي سيعيدنا إلى الإستشارات النيابيّة لتكليف رئيس حكومة جديد أي ما قبل الصفر".

فتفت، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(93.3)، سأل هل لدى "حزب الله" نيّة في تشكيل حكومة؟ أم أنه يحاول إفراغ مؤسسات الدولة؟، مشيرا إلى أن الحزب شارك مع حلفائه بإفراغ رئاسة الجمهوريّة بعد انتهاء ولاية الرئيس لحود، وأضاف: "لولا مشروع الحزب الداخلي لإفراغ مؤسسات الدولة لكان شكل الحكومة من اليوم الأول".

أما في ما يتعلق بالحملة السورية على "تيار المستقبل"، أكّد فتفت أن لهذه الحملة وجهها الخاص، مشيرا إلى أن "المستقبل" يدرك أن ما يحدث في سوريا يؤثر على لبنان ويدرك أن القرار السياسي السوري يجب أن يعود إلى الشعب السوري، وكاشفا عن ان هناك من يعرقل الإصلاحات في سوريا ويحاول التخريب فيها ولذلك لديه مصلحة في القول أن ما يحصل في دمشق الآن ليس داخلي وإنما مشروع خارجي ومؤامرة. وأضاف: "في لبنان القوى المتحالفة مع سوريا تريد أن تغطي أخطائها في التدخل في الشؤون المصرية والبحرينيين والعاجيّة بالقول أن ليس هي فقط من تتدخل في شؤون الآخرين وإنما تيار المستقبل يقوم بالمثل لذلك ما حصل هو افتراء".

أما في ما يتعلق بموقف السفير السوري في لبنان، تمنى فتفت لوقدم السفير ملفا كاملا مقرونا بالبراهين عن تدخل "تيار المستقبل" في الشؤون السوريّة الداخليّة لكي تأخذ الأمور مجراها القانوني، معتبرا أنه إذا لم يقوموا بذلك فإن ما يقومون به هو "افتراء" يمكن أن يكون مدخلا لمحاولة القيام بأمر في لبنان يغطي على ما يحصل الآن في سوريا أو يمهد لفتنة داخليّة.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل