الحجار، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، أكّد أن "المستقبل" تفاجأ بالإتهامات والإفتراءات التي تساق ضده وضد عضو كتلته النائب جمال الجراح، ساخرا بالقول "كأنه أصبح بمقداره أن يحرك ثورة في سوريا". وأضاف: "على الفريق الآخر أن يقوم بإجراءاته"، معلنا أن الإتفاقات المعقودة واضحة، والمفروض من وزارة العدل في سوريا إن كان لديها الوثائق والدلائل أن ترسل إلى المدعي العام التمييزي للقيام بما يلزم.
وشدد الحجار على أن "المستقبل" لن يسكت عن هذه الأضاليل، مشددا أنه على رئيس مجلس النواب نبيه بري تحمل مسؤوليته في هذا الاطار لأن هناك مساً بكرامة أحد النواب اللبنانيين، وموضحا انه من هذا المنطلق كانت زيارة الجراح إلى بري ليطلب منه التدخل. وأضاف: "الكل يدرك أنه في فترة سابقة كان هناك إشكالات سياسية بيننا وبين سوريا، ولكن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أخذ قراره في العام 2009، وقام بالعديد من الزيارات، وكان واضحا أنه يريد علاقة قوية وأخوية بين الدولتين"، مشيرا إلى أنه ليس من مصلحة لبنان ولا من مصلحة سوريا العزف على الوتر القديم، ولا نريد أن يستمر التوتير والشحن بيننا، متمنيا أن تنتهي هذه الأمور.
