ورأى رحال خلال رعايته حفلا أقامته بلدية لالا في البقاع الغربي، إثر تسلم رئيس البلدية حسين طربين حاوية لنقل النفايات من الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السفير روبرت ويتكيمس، "أن لعبة الإتهامات خطرة وتخفي وراءها الكثير، لأن حزب الله ومعه قوى 8 آذار سبقوا النظام السوري بكيل الإتهامات، والسبب واضح ولا يخفى على احد، كون حزب ولاية الفقيه يريد تبرير تدخله في شؤون البلدان العربية وتغطية إرتكاباته الأمنية هنا وهناك، والدليل إعلان السيد حسن نصرالله الحرب على البحرين، وإطلاق المواقف التحريضية لحزبه وحلفائه خلال التطورات في ليبيا ومصر وغيرها من البلدان العربية، ألم نسمع ونقرأ عن مجموعات لحزب الله تقاتل في مصراته واليمن ومصر وغيرها؟ ألم نر آلاف اللبنانيين يشردون من ساحل العاج بسبب التدخل السياسي والحزبي لحزب الله وحلفائه في الصراع الدائر في تلك البلاد؟ للأسف إنهم يرتكبون الموبقات ويريدون إلصاقها بغيرهم، وبمعنى آخر، يريدون التعمية والتغطية على إرتكاباتهم، فلجأوا الى إلصاق التهم الباطلة بتيار المستقبل".
ونبه من "هذه الإتهامات الظالمة وإستمرارها، ومن الشرور التي تخفيها وراءها"، محملا "حزب الله وحلفاءه مسؤولية أي مغامرة أمنية يحضر لها تحت عناوين واهية ومنها الإتهام المفبرك محليا وخارجيا، لأن الأجواء توحي بأن وراء الأكمة ما وراءها"، داعيا القوى الأمنية الى تحمل مسؤولياتها على صعيد حماية أمن المواطنين والإستقرار في البلاد، إفساحا في المجال أمام مساعي معالجة الملفات العالقة بالأساليب الديمقراطية، مؤكدا "لحزب الله وغيره أن لبنان لن يكون سوى للبنانيين بكل أطيافهم، يعيشون في ظل قانون الطائف الذي يحميهم جميعا، وليس دويلة السلاح غير الشرعي".
وقال رحال: "لبنان أقوى من كل المؤامرات والعدالة آتية لا محالة، ودماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا ولن يمحوها أي ضجيج مهما كان مصدره".
