وكان السفير السوري طلب على مدى يومين من الدولة اللبنانية وضع يدها على الملف واعتبار ما جاء في التلفزيون السوري بمثابة اخبار ينبغي التحقق بشأنه واجراء اللازم.
وكان النائب الجراح في وقت سابق نفى الأمر بشدة واعتبره "فبركة فاضحة من صنع مخيلة اجهزة المخابرات للتغطية على حقيقة ما يجري داخل الاراضي السورية"، في حين أكدت كتلة "المستقبل" النيابية أن أياً من نوابها أو من المؤسسات التابعة لها لم ولا يمكن ان يتدخل في ما يجري في سوريا. كما رأت الأمانة العامة لـ "14 آذار" في تصريحات السفير السوري تهديدات مبطنة للوضع اللبناني بمجمله.
