اعلن النائب محمد قباني لـ"الشرق" أن الحكومة لن تتشكل في وقت قريب، لأن التعقيدات تزداد كما العراقيل. مشيراً الى ان الاسابيع داخلية وخارجية على رغم أن الرئيس المكلف عرف بالمرونة الى انه يواجه بالتناقضات، وأكد أن 14 آذار نفضت يدها من الحكومة وتشكيلها، لكن بعد تأليفها، لكل حادث حديث.
ولفت قباني الى ان النائب وليد جنبلاط يدوّخ الناس، وهو الآن في الموقع الآخر، وأعاد مواقفه الى قلقه على امنه السياسي وليس فقط امنه الشخصي.
ونفى قباني أن يكون تيار المستقبل هو مَن يدخل لبنان في سياسة المحاور، لأن هذا التيار هو المعارض الأكبر لهذه السياسة.
وعمّا اذا كانت الحكومة ستتشكل في بحر هذا الاسبوع، قال: لا يبدو أن الحكومة ستتشكل في وقت قريب، لأن التعقيدات تزداد وكذلك العراقيل، لأسباب داخلية وخارجية، لأن لبنان يتأثر بالأوضاع العربية كثيراً، خصوصاً الوضع السوري. ونحن نعلم كم أن التغييرات التي حصلت في الوطن العربي كبيرة، لذا فالحكمة هي في الترقب وليس في التسرّع.
وتابع: على رغم مرونة الرئيس المكلف، فإنه عندما يواجه بالتناقضات يعجز عن حلّها. ولعلّ اصعب ما يواجه هو شروط العماد ميشال عون، الذي يصرّ على حيازة الاكثرية المعطلة في الحكومة، فضلاً عن وزارة الداخلية وسواها، وهذا يعني أنه يريد أن يحكم البلد من الرابية، بعدما فشل في الوصول الى بعبدا. وهذا امر خطير يجعل البلاد كلها تحت رحمته وليس فقط رئيسي الجمهورية والحكومة. فضلاً عن شروط اخرى تواجه الرئيس المكلف، مثل تمثيل ما يُسمّى المعارضة السنية، وتمثيل الامير طلال ارسلان وسوى ذلك.
