اعربت مصادر مطلعة لـ"اللواء" عن تخوفها من ان يؤدي تفاقم الازمات وتزايد ازمة الثقة بين كل من الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي المتضامنين والمتحالفين، وبين النائب ميشال عون والذي يكتفي اعلامه بالاضاءة على نشر وثائق "ويكليكيس" والتي تستهدف رئيس الجمهورية للمرة الثانية، من خلال التصويب على موقفه "غير الودي" من حزب الله، الامر الذي دفع قصر بعبدا الى اصدار بيان يضع فيه النقاط على الحروف، سواء لجهة تشكيكه بدقة المعلومات او الانتقائية منها، او لجهة مواقفه الجيدة مع كل الاطراف، بما فيها "حزب الله".
واشارت هذه المصادر الى ان حزب الله لم يتمكن لغاية الآن من معالجة التصدع في جبهة تحالف الاكثرية الجديدة الآخذة في الخروج عن السيطرة، مما يعزز الاعتقاد ان الموقف دخل لحظاته الحرجة، في ظل استغراب بعض الاطراف المشاركة في المفاوضات من عدم ولادة الحكومة، مما يطرح لاحقاً التأثيرات السلبية على فريق الاكثرية الجديدة، الذي لا يبدو منسجماً في طروحاته، او مساعداً للرئيس المكلف في انجاز الاستحقاق الحكومي.