رأى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسن منيمنة لـ"اللواء" ان النائب ميشال عون يرى في حكومة الرئيس ميقاتي فرصة ذهبية يجب استثمارها لمصالحه الشخصية والسياسية، واعتبر انه يتعين على وزير الداخلية ان يكون محايداً وليس طرفاً لأننا مقدمون على انتخابات نيابية، مؤكدا الطرف الآخر ان يعمل لإلغاء او تعديل اتفاق الطائف وصولاً الى نزع صلاحيات رئيس الحكومة. ويعمل الطرف الآخر عبر الاصرار على مطالبه لإبعاد رئيس الحكومة عن دوره في تشكيل الحكومة وتحويله الى شاهد زور وباش كاتب. واعلن ان "حكومة ميقاتي سيتم تعطيلها عبر استباحة القوى المشاركة فيها للوزارات ولمؤسسات الدولة".
واضاف: "حكومة ميقاتي غير شرعية وغير دستورية لأن ما بُني على باطل فهو باطل فأساسها انقلاب شبه عسكري"، والبلد كله خسر بعد الإطاحة بحكومة الوحدة الوطنية وكان الخاسر الاكبر هو حزب الله لان سلاحه لم يعد محل توافق وطني بعد استخدامه في الداخل.