اكدت أوساط رئيس الوزراء المكلف لـ"النهار" أن لا حكومة قبل الاعياد وان الاستشارات ستدخل بدورها قريبا في اجازة تمهيدا لانضاج المحاولات الجديدة.
واذ أوضحت ان ثمة افكاراً جديدة فعلاً تطرح عبر الاتصالات، قالت ان هذه الاتصالات لا تزال في بدايتها ولا نتائج نهائية بعد، لكن الاجواء تميل الى مناخات ايجابية وجيدة حتى ان أشد المتمسكين بمطالبهم يظهرون مرونة في التعامل مع هذه الافكار.
لكن مصادر معنية بعملية التأليف نفت ما تردد عن سعي ميقاتي الى الحصول على حقائب وزارية جديدة لاسنادها الى وزراء محسوبين عليه، وتحدثت عن حملات يتعرض لها رئيس الوزراء المكلف، منها ما قيل عن سعيه الى الحصول على حقيبة الاتصالات أو تنازله ورئيس الجمهورية عن حقيبة الداخلية لاطراف آخرين، واصفة هذه المعطيات بانها غير دقيقة.
كما ان اوساط ميقاتي نفسه استغربت زج دار الفتوى في موضوع المقايضات والسجالات السياسية. وكشفت من ناحية اخرى لـ"النهار" ان السفيرة الاميركية مورا كونيللي اوضحت لميقاتي خلال زيارتها الاخيرة له ان بلادها لا تزال عند موقفها من الحكومة، وانها تترقب تشكيلة هذه الحكومة لكي تحكم عليها وتتخذ موقفا منها ولن يكون لها موقف مسبق قبل تأليفها.