اعلن الرئيس امين الجميل لـ"النهار" ان "مجرد عقد لقاء الاقطاب الموارنة الاربعة في الصرح البطريركي في بكركي هو أمر مفيد جدا وخصوصاً لجهة كسر الجليد بين هذه الشخصيات التي لا تلتقي عادة". ورأى ان اللقاء "سيكون له وقع على المناصرين والمحازبين مما يؤدي الى ترطيب الاجواء على الارض في مختلف المناطق وانتقال جو الانفتاح من القيادات الى الشارع". وشدد على "ان اجتماعا واحدا لن يؤدي الى نتائج ملموسة ومباشرة"، كما أشار الى ان قضية تشكيل الحكومة ستحتل مكاناً متقدما في النقاش الى جانب المسائل الاخرى التي تعني المسيحيين واللبنانيين وفي مقدمها مسألة سلاح "حزب الله" وبيع الاراضي وغيرها. ولفت الى ان "الكتائب لا تواجه مشكلة مع أي طرف مسيحي" وانه شخصيا على تواصل مع القيادات الثلاث و"الخلافات معهم ليست شخصية بل سياسية"، مبرزا "اهمية التفاهم وحل الامور بطريقة ديموقراطية والحد من التشنجات والمواقف التصعيدية التي تتخذ احياناً طابعاً شخصيا". وخلص الى ان اللقاء هو "مجرد خطوة وستتبعها خطوات".
وافادت أوساط مواكبة للتحضيرات الجارية للقاء ان البطريرك الراعي أعد برنامج عمل له يبدأ بصلاة تأمل ويعقبه اجتماع تطرح فيه القضايا الاساسية المتصلة بالوضع المسيحي والوطني ويتخلله غداء. لكنها اشارت الى ان التفاصيل متروكة للبطريرك الذي تلقى اتصالات واسعة مرحبة بمبادرته، الامر الذي يشجع على توسيع اللقاء في مرحلة لاحقة. كما ذكرت ان هذه المبادرة لقيت ترحيباً من الفاتيكان لمسه بعض المشاركين اللبنانيين في الاحتفالات التي جرت الاسبوع الماضي في مناسبة زيارة البطريرك الراعي للكرسي الرسولي.