اعتبر وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب أن ما سيجري الثلثاء في بكركي هو خطوة متقدمة على صعيد العلاقات المارونية – المارونية، خصوصا في الجانب الشخصي الذي كان عائقا كبيرا أمام أي حوار سياسي".
ورأى حرب في حديث لاذاعة"صوت لبنان"(93.3)،"أن انتخاب الراعي بطريركا خلق جوا يسمح له باطلاق فكرة ما يسمى بدء الحوار بين القوى والقيادات المسيحية، وقد كان مدركا لأهمية اجتماع من هم على اختلاف وتمكن ونجح من اطلاق المبادرة ونجح أيضا في جعل القيادات المسيحية تلاقيه في مطلبه".
واشار حرب الى أنه "من المستحيل المراهنة على اجتماع واحد لحل قضايا منذ عشرات السنين"،مشيرا الى أن "يوم الثلثاء سيكون بمثابة انطلاق الخطوة الأولى للحوار المسيحي حول الثوابت الوطنية في مبادرة مهمة كسرت الجليد والتباعد الشخصي بين القيادات المسيحية".
وأكد أن البطريرك الراعي يعلم مدى صعوبة تجاوز الحوار الشخصي الى الثوابت، مضيفا: "هذه الخطوة ليست يتيمة ومقدار النجاح فيها متوقف على قدرة الاستمرارية في ما بعد".
واستبعد حرب فشل اللقاء وتوقع ترحيبا وتصفيقا من كل القيادات المسيحية ويجب دعم البطريرك كي يلعب الدور الوطني الذي يسعى اليه ولا يتحول الى شاهد زور.