اعتبر عضو تكتل "التغيبر والإصلاح" النائب نبيل نقولا ان توقيت اللقاء الماروني الرباعي الذي دعا اليه البطريرك مار بشارة الراعي جيد في الوقت الراهن، وبداية حسنة، وإذا نتج عنه برنامج عمل يوحد المسيحيين على أفكار معينة، لا مانع من عقد مؤتمر موسع لكل المسيحيين في المستقبل.
وأمل نقولا في حديث للـmtv ان يؤدي اللقاء الى خواتم سعيدة بالنسبة للمسيحيين خصوصا واللبنانيين عموماً، معتبراً أنه لا يجب استباق الامور وللانتظار لمعرفة ما سيجري.
وفي الموضوع الحكومي، رأى نقولا ان عملية تهميش المسيحيين ما زالت قائمة حتى الآن. وسألأ: "هل يقبل الدروز ان يعطوا التيار الوطني الحر وزيراً درزياً في الحكومة تابع لنا وليس فقط محسوب علينا؟".
وعن عرقلة التشكيل قال نقولا: "يجب سؤال من يعرقل تشكيل الحكومة لماذا لم تُشكل بعد، وعلينا ان نسأل الرئيس ميقاتي من يعرقل، وليخرج الى الإعلام ويعلن ذلك".
وأشار الى ان "ما من أحد يؤثر على قرار التيار الوطني الحر".
وبالنسبة لوزارة الداخلية قال نقولا ان "مشكلتنا ليست مع الوزير زياد بارود بل مع النهج الذي تم التزامه منذ عام 2005 حتى الآن".
وبشأن إعطاء وزراء للرئيس ميشال سليمان اعتبر نقولا ان "رئيس الجمهورية يحكم من خلال الدستور، فلنعطه الصلاحيات بحسب هذا الدستور، وليحكم على أساسه. رئيس الجمهورية يوقع على التشكيلة الحكومية بالتعاون مع الرئيس المكلف والنص الدستوري واضح. ولكن عندما يصبح الرئيس توافقياً، ولديه وزراء، يصبح طرفاً في هذه الحكومة. رأينا نظرته بالنسبة لشهود الزور، فهو عطل التصويت وقد استعمل وزراءه ليقول "لا" لهذا الموضوع".
من جهة أخرى سأل نقولا: "لماذا لا يتحرك القضاء اللبناني ويسأل من تكلم عن القضاء على حزب الله في ويكيليكس إذا كان ذلك صحيحاً أم لا؟ فليتحقق القضاء من هذا الأمر وإذا كان غير صحيح، فليتحرك القضاء ضد السفارة الأميركية في بيروت".
ووصف نقولا القضاء اللبناني بالفاشل ولا يعمل لحل القضايا العالقة.
وفي سياق آخر شدد نقولا على ان "أكبر دليل ان تدخل إيران في لبنان أخوي وإنساني بالنسبة لفئة كبيرة من اللبنانيين ولكل لبنان، هو حرب تموز 2006".