#adsense

استنفروا سوريا ليست بخير!!!

حجم الخط

هبّوا لنصرة سوريا والدفاع عنها من لبنان! ايلي الفرزلي، ذاك الكريم البقرادوني، حسن خليل نواف الموسوي وزملاء اخرون في نصرة الشام. قابلهم حسين الموسوي من مكان اخر، بالقول: "لولا سلاح حزب الله لما كان هذا اللبنان"، هكذا قال "هذا اللبنان" موجودا!!

كلهم يرتجفون يرتعدون مما يجري عند الجارة، والجارة من عقود علينا تجور. كلهم وصلتهم كلمة السر بأن "هبوا للدفاع عن أرض الكنانة"، وأرض الكنانة  الشامية  – بالاذن من بلاد النيل – حوّلت أرضنا لسنين وسنين، الى اتون بارود واحتلال وموت. كلهم مذعورون. اذا تدهور الوضع هناك، سيفقدون هالة السطوة هنا، وقدرة السلطة والتسلّط علينا. ما لهم والاخرين؟ ما شأنهم في شؤون غير بلدان؟ دعوا الشعوب تقرر مصيرها. تدخلوا في رسم أقدارنا لعقود، ومع ذلك لم ولن نتدخل لا لدعم ثوارهم، ولا لدعم النظام بطبيعة الحال. لن ندفع الثمن مرتين. مرة في زمن الاحتلال واخرى في زمن التراجع. لهم بلدهم ولنا بلادنا. شهداؤنا ما زالت دماؤهم ساخنة. معتقلينا ما زالوا يئنّون في أقبيتهم ومعتقلاتهم.

ربما من حق القوّالين المذكورين أعلاه وما ومن يمثلون، من حقّهم ان يصابوا بالهلع، لان عندما ترفع سوريا الغطاء عنهم، ولن تعود متفرّغة لتفرغ حقدها المؤبد علينا، لن يجدوا من يستر عورتهم السياسية والوطنية، وسيصبحون أوراق خريف في مهبّ شعب لبنان هذه المرة… فأبشروا وخففوا قدر المستطاع هذه الحماسة لخارج الحدود!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل