وانتقد بزيغي "المضايقة والاضطهاد" اللذين قال انه تعرض لهما، موضحا انه يريد متابعة تحركه هذا الاسبوع. واضاف: "لم يثبت احد ان ما اقوم به مسيء".
كما اعتقلت بحسب المعارضة 17 على الاقل من مسؤوليها في الظروف نفسها ومنهم نوربرت ماو، زعيم الحزب الديموقراطي، واولارا اوتونو زعيم مؤتمر الشعب الاوغندي، المرشحان اللذان لم يحالفهما الحظ في الانتخابات الرئاسية في شباط.
وكان بزيغي، الطبيب الشخصي السابق للرئيس يويري موسيفيني، اعتقل في 11 نيسان لدى خروجه من منزله واتهم بـ"التحريض على العنف" بعدما اعرب عن نيته تنظيم "مسيرة" احتجاج على ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية.
واستخدمت قوات الامن ايضا الغاز المسيل للدموع واطلقت الرصاص الحي لتفريق المحتجين الذين كانوا يحاولون اقامة حواجز في جادة شرق كمبالا والقاء حجارة فيها، كما حصل في جينجا في الشرق.
وقضى شخص متأثرا بجروحه في مستشفى كمبالا ونقل 14 آخرون الى المستشفى، بعضهم اصيب بالرصاص، كما قال لوكالة فرانس برس الامين العام للصليب الاحمر الاوغندي ريشار ناتاكا.
