وترفض واشنطن اعادتهم الى بلادهم خوفا من تعرضهم للاضطهاد او التعذيب. حيث تجسد هذه المشكلة المأزق الذي وصلت اليه الادارة الاميركية حيث لم تعد تعرف ما تفعل بمئات المحتجزين في غوانتانامو بعد نحو عشر سنوات على اعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001.
وقد اطلق سراح 17 من مجموعة الاويغوريين وانتقلوا الى بلدان مثل البانيا وجزر برمودا وجزر بالاو. وقد رفض الخمسة الباقون الانتقال الى جزر بالاو المنعزلة التي لا تضم سوى 20 الف نسمة والتي لن يسمح لهم بالخروج منها. وجاء في حيثيات حكم المحكمة الاميركية العليا ان المعتقلين الخمسة "تلقوا على الاقل عرضين للانتقال الى بلدين" احدهما جزر بالاو، الا انهما رفضاهما.
ورأت المحكمة ان لا مبرر لتدخلها في هذا الملف "بسبب وجود هذين العرضين، وغياب اسباب منطقية لرفضهما، والتزام الادارة الاميركية المتواصل بالعمل على ايجاد حل".
