ورأى المكتب السياسي ان الاجتماع بحد ذاته ينعش ثقة المسيحيين ويحيي فيهم الأمل بامكان الالتقاء برعاية بكركي حول ثوابت تاريخية لا مجال للاختلاف بشأنها، آملا ان يكون هذا اللقاء باكورة للقاءات لاحقة أوسع تضم مجموعة من القيادات والشخصيات المسيحية وتؤدي الى بلورة مشروع وطني مشترك يحفظ ريادة الدور المسيحي في الدولة اللبنانية ويطمئن الشعب بحيث ينفتح بثقة وثبات على سائر مكونات المجتمع اللبناني انطلاقا من ثوابتهم.
وإذ استغرب المكتب السياسي ان يكون موضوع الحكومة قد بلغ هذا الحد من التأخير، داعا القيمين على عملية التشكيل الى اعادة تقييم مساعيهم المتعثرة واستخلاص العبر من التأجيل المستمر، لإعادة وضع مسار التأليف على سكة جديدة مختلفة، لا سيما وان الخلاف بين افرقاء الصف الواحد والرأي الواحد لا يفسره سوى السعي الى تقاسم الحصص في ما بينهم. وأضاف: "الخطورة الكامنة وراء هذا التأخير خلقت حالة من فراغ لا يختلف وقعها وتأثيرها على الناس عن التوتر الأمني. فالبلاد دخلت حالة شلل وتراجعت نسب العمل والانتاج والبيع في مختلف القطاعات العامة والخاصة".
