وبحسب الوكالة اضاف المعلم: "نحن نعتقد أن من يريد الإصلاح يعبر عن رأيه بطريقة سلمية ومن منطلق أن هذا الإصلاح ضرورة وطنية، ومن يريد الإصلاح لا يستخدم العنف والسلاح ولا يلجأ إلى التخريب وحرق مؤسسات الدولة وقطع الطرق" مؤكدا في الوقت نفسه "أن الإصلاح هو حاجة وطنية وهو أيضا عملية مستمرة لا تتوقف وتتطلب الأمن والاستقرار".
وتطرق الوزير السوري الى ما وقع في تلبيسة قرب حمص الاحد، وقال: "أن ما حدث بالأمس في قرية تلبيسة في محافظة حمص يشكل أمرا بالغ الخطورة إذ تم قطع الطريق الدولية لساعات طويلة وجرى الاعتداء من قبل مسلحين على عناصر الشرطة التي كانت لديها تعليمات صارمة بعدم التعرض للمتظاهرين ما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف تلك العناصر مما تطلب تدخل الجيش".
وعن ضبط سلاح مهرب من العراق الى سوريا كما اوردت وسائل الاعلام السورية قال المعلم: "إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط أسلحة مهربة" مضيفا أن الحكومة العراقية "لا علاقة لها بهذا التهريب"، لافتا إلى أن هناك جهات تعمل وبشكل حثيث على الإساءة للأمن والاستقرار في سوريا من دون ان يسمي اي جهة او بلد.
