شكل الاعلان عن الاتصال الهاتفي الذي اجراه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالرئيس السوري بشار الاسد والذي تناول التطورات الراهنة والعلاقات الثنائية، والاصالحات التي اعلنها الرئيس السوري، بحسب بيان المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية، والذي اكد خلاله الرئيس سليمان على وقوف لبنان الى جانب استقرار سوريا وامنها وتطورها وازدهارها، مؤشراً لمحاولة رسمية لتحصين الوضع الداخلي، من خلال تطويق ازمة الاتهامات السورية لتيار "المستقبل" بالتدخل في الاضطرابات التي تحصل في بعض المناطق السورية، انطلاقاً ادراك المسؤولين لمدى الارتباط بين لبنان وسوريا، على صعيدي الامن والاستقرار.
ولم يستبعد المستشار الرئاسي النائب السابق ناظم الخوري، في تصريح لصحيفة "اللواء"، قيام الرئيس سليمان بزيارة سوريا في أي وقت يراه مناسباً، على اعتبار أن الأوضاع التي تمر فيها المنطقة تستدعي تشاوراً مكثفاً وعلى أعلى المستويات لتحصين البلدين في مواجهة الاخطار الكثيرة التي تحدق بالمنطقة، لكنه أشار إلى انه لم يتم تحديد اي موعد لزيارة قريبة، غير ان ذلك لا يمنع من حصولها متى كانت هناك ضرورة لذلك.
واشار الى ان الرئيس سليمان لا يمكن أن يقبل بأن يكون لبنان مصدر تهديد لسوريا، تحت أي ظرف من الظروف، سيما وأن أي محاولة لزعزعة استقرار سوريا ستترك انعكاساتها السلبية البالغة الخطورة على الوضع الداخلي.