#adsense

“الجمهورية: سوريا تطلب من جنبلاط توضيح موقفه إزاء مشاركة دروز السويداء وحوران في تظاهرات مناوئة للنظام وتحديد موقعه بعد تقاربه المستجد مع “المستقبل”

حجم الخط

بعد أقلّ من 24 ساعة على إشارة صحيفة "الجمهورية" الى العتب السوري على المسؤولين اللبنانيين لغياب أي مبادرة تضامنية رسمية، أعلن قصر بعبدا عن اتصال أجراه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالأسد، مؤكّدا له "وقوف لبنان إلى جانب استقرار سوريا وأمنها وتطورها وازدهارها".

وفي خطوة تضامنية، وصف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في موقفه الأسبوعي في جريدة "الأنباء" مواقف الأسد بأنها "جريئة وشجاعة"، واعتبر"انّ أيّ مراهنة لبنانية على وقوع الخلل في سوريا هي بمثابة ضرب من الجنون ".

وفي معلومات لـ"الجمهورية" انّ موقف جنبلاط الذي كان زار دمشق مرّات عدة في الفترة الأخيرة، وغاب الاثنين عن المشاركة في "اللقاء التضامني" مع سوريا والذي نظمته الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية في فندق الكومودور، جاء بعد تبلغه رسائل سورية تطلب منه وجوب توضيح موقفه إزاء مشاركة دروز السويداء وحوران في عدد من التظاهرات المناوئة للنظام السوري، وتحديد موقعه الحالي بعد التقارب المستجد بينه وبين تيار "المستقبل" واللقاء الذي عقده بعيدا من الأضواء مع الرئيس فؤاد السنيورة، في خطوة فُسّرت بأنّها لإعادة وصل ما انقطع بينه وبين "المستقبل" بعد تموضعه الأخير الى جانب سوريا والمقاومة.

وقالت مصادر درزية لـ "الجمهورية" انّ بعض القيادات السياسية والروحية الدرزية أجرت في ضوء تحرك دروز الجولان والسويداء وحوران تحديدا، اتصالات بقيادات ومشايخ دروز سوريين حول ما يجري لديهم وموقفهم من قيادة الأسد وحزب البعث تحديدا، فردّ بعضهم بأنه يحتاج الى بعض الوقت لمعرفة حقيقة الموقف لدى مجموعات لا يستهان بها تستعد للقيام بتحرك ما بمعزل عن القيادات الروحية.

ورفضت المصادر الربط بين هذه المعلومات والزيارة التي قام بها جنبلاط الى المرجعية الدرزية الشيخ محمد جواد ولي الدين اول امس لاستشارته في الموقف الذي يجب ان يتخذ في هذه المسألة نظرا إلى ترابط المصالح بين الدروز في لبنان وسوريا، وموقف جنبلاط الذي بات الى جانب القيادة السورية منذ فترة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل