استمرت اجواء المراوحة بشأن حلحلة العقد التي تؤخر ولادة الحكومة، على الرغم من المساعي والجهود التي يبذلها عدد من قيادات الاكثرية الجديدة، وبالاخص المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل الذي بقي في الساعات الماضية على تواصل مع كل من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والنائب ميشال عون.
وبحسب مصادر سياسية قريبة من اجواء الاتصالات، فان هذه الجهود لم تفض حتى يوم امس الى حلحلة اي من العقد القائمة سواء التباين القائم بين الرئيس المكلف والعماد عون حول الحقائب التي ستكون من حصة تكتل التغيير والإصلاح، أم حول التباين بين رئيس الجمهورية والعماد عون حول حقيبة «الداخلية» اضافة الى استمرار الخلاف مع الرئيس ميقاتي على اسم الشخصية التي ستمثل المعارضة السنية السابقة في الحكومة.
ووفق المعلومات ايضا فانه يفترض ان تجري في الـ 48 ساعة المقبلة مشاورات ولقاءات على غير صعيد حيث يفترض ان يجري تبادل الافكار حول عقدة حقيبة الداخلية.
وكشف مصدر سياسي مطلع لـ «البناء» الإثنين، عن ان الاتصالات والمشاورات الاخيرة وضعت على سكة جديدة في ظل أجواء ايجابية، وانه يفترض ان تتابع في الايام القليلة المقبلة باتجاه معالجة العقد بشكل نهائي وتأليف الحكومة خصوصا في ظل ازدياد الضغوط للإسراع في هذا التأليف.