#adsense

اذا تم ضبط اربعة بنادق صيد فهذا يعني ان بامكان السوريين ضبط الحدود من جهتهم… زهرا: ما من فرصة لبناء الدولة السيدة بوجود اي سلاح خارج اطار هذه الدولة

حجم الخط

أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا أن ما رأيناه من اتهام للنائب جمال الجراح غير منطقي وغير مبرر، وهو محاولة لإعادة ربط الساحة اللبنانية بالمشاكل التي تحصل في سوريا. كما اكد انه ما من فرصة لقيام الدولة القوية القادرة في ظل السلاح.وطلب حصرية السلاح في يد الدولة ليس مطلبا كيديا انما مطلب واقعي وخطوة حاولنا القيام بها بنوايا حسنة.

زهرا، وفي كلمة له خلال رعايته حفل العشاء السنوي لمصلحة المعلمين في القوات اللبنانية ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية د. سمير جعجع، والذي اقيم في قاعة مطعم الانتي روزا في ضبيه، بحضور عضو الهيئة التنفيذية آدي ابي اللمع وممثلين عن كافة قوى 14 اذار وحشد من المنسقين ومدراء المدارس واعضاء القطاعات الرسمية والخاصة والمهنية في مصلحة المعلمين، أكد اهمية دور المربي وقال: "يحرجني ان اتكلم في حضرة من سماهم شاعر من بلادي "معلمو العالم " وتقع علي مسؤولية وطنية كبيرة لتمثيلي قائد متميز في مسيرة العزة الوطنية، مسؤولية كبيرة في تناول ما يمكن تناوله في هذه الامسية. ولكن في نفس الوقت يشجعني وجودي كرفيق بين رفاق يسامحون ان اخطأت ويتفهمون ما اريد ان اعلن عبرهم في رسالة الى كل القواتيين".

وتابع زهرا: "نعيش اليوم مرحلة وصفها رئيس مصلحة المعلمين بمرحلة طلوع الشمس من جديد من مشارقها مرحلة تعبير الناس في كل الشرق الاوسط عن تمسكهم بالحرية وليس لاحد ان يستعبدها، في هذه المرحلة نؤكد بالمقارنة البسيطة ان شرارتها انطلقت من انتفاضة الاستقلال في ساحة الحرية ببيروت، وليست تفاعلا لثورة تدعي انها ثورة الارض، الثورة التي تحصل اليوم ليست ثورات عنف ودم ومواجهات لا تنتهي، بل هي ثورات من اجل السلام والاستقرار والكرامة الانسانية، ليست ثورات من اجل مصادرة الحريات وفرض الرؤيا الالهية من قبل الذين يدعون تمثيلها على باقي الناس، ونحن لا نسمح لانفسنا بالتدخل بتحركات هذه الشعوب رغم التعاطف وتمنياتنا لها بالوصول الى اهدافها باقل كلفة ممكنة مع معرفتنا الاكيدة ان هناك بعض القادة والزعماء الذين يريدون تكبيد شعوبهم الدماء قبل الوصول الى الحرية والاستقرار، في هذه المرحلة التي نمتنع فيها عن التعليق سلبا او ايجابا على الذي يحصل هناك من يحاول ان يعيد الى لبنان الاجواء الامنية المضطربة وربط ساحتنا بساحته ويتهم بعض اللبنانيين بالتدخل والتحريض، الكل سمح التهام الذي وجه الى احد الاصدقاء والحلفاء الذين نعتز بصداقتهم بالتدخل في ما يجري هناك وسمعنا سفير تلك الدولة يقول عبر الاعلام ان على القضاء اللبناني التحرك بناء على تحقيق كلنا يعرف كيف يجري هناك ونعرف جميعا انه كذبة كبيرة وادعاء".

وأضاف: "نسمع ان هناك اتفاقيات قضائية بين لبنان وسوريا ونحن نصر على تطبيقها بدءا بموضوع التحريض وتهريب الاسلحة ونصر على اجراء اي تحقيق حول مايتم عبر الحدود من سنة 58 الى اليوم.ويجب ان نقوم نحن بالضغط على القضاء اللبناني كي يقوم بهذا التحقيق وطبعا ضمن الاتفاقية الموقعة بين البلدين".

واشار النائب زهرا الى موضوع ضبط اربع بنادق صيد تم تهريبها عبر الحدود اللبنانية السورية وقال اذا تم ضبط اربعة بنادق صيد فهذا يعني ان بامكانهم ضبط الحدود من جهتهم وهذا ما ننادي به لاجراء هذا الضبط من الجهتين. لاننا نريد بناء دولة وكلنا مجمعون على انه ما من فرصة لبناء الدولة الفعلية الدولة السيدة بوجود اي سلاح خارج اطار هذه الدولة ونحن ندرك ان سوريا هي التي تدعم عبر الحدود هذا السلاح الخارج عن الدولة ولهذا نحن مصرون على ان تطبق كل الاسس والمبادىء التي تساعد على بناء الدولة واولها عدم وجود سلاح خارج سلطة هذه الدولة وهذا المطلب نكرره للمرة الالف ولن نمل وهذا المطلب ليس انتقاميا ولا كيديا بل مطلب واقعي ومنطقي لأنه مهما كانت نوايانا حسنة في اي امر نريد القيام به لا يمكن تحقيقه طالما هناك سلطة غير سلطة الدولة وهذا يؤكد لنا ان السلاح عائق امام بناء الدولة، ونحن لا نريد نزع السلاح بالقوة بل باقناعهم بخطورته وبانه ما من فرصة لقيام الدولة بوجوده.

وسأل زهرا هل لدى احد شك برغبتهم الحاق لبنان بالمحور الاقليمي واللبنانيون المنتشرون في العالم العربي وافريقيا يدفعون الثمن خصوصا بعد كلام الرئيس الايراني احمدي نجاد في بنت جبيل وهؤلاء البنانيون يخصوننا جميعا وهم ينتمون الى مختلف الطوائف ويشكلون اهم روافد الاقتصاد اللبناني؟ واضاف: "لو لم يكن لهؤلاء الرغبة في الحاق لبنان بالمحاور الخارجية وباناس يساعدونهم على فرض رايهم لما وصلنا الى ما نراه اليوم ولما تورط كل اللبنانيين".

وأكد زهرا ان استعمال السلاح لا يؤدي الا للدمار والفتنة وان صغط هذا السلاح ادى الى اسقاط الحكومة الى عدم الاستقرار في لبنان من خلال عدم انشاء حكومة وحدة وطنية، وقال: "بعد مرور اكثر من شهرين هل اتفقوا على ما يريدون؟ انني اؤكد لكم انهم لن يتفقوا لان السلاح لايمكنه ان يؤدي الى الاستقرار والامان وبناء الدولة ولهذا ندعوا الى ازالته من حياتنا الوطنية".

وانتقل زهرا الى موضوع المعلمين قائلا: "وجود هذا الكم من الشباب بينكم يطمئنني كمناضل ومحازب على متابعتكم وتربيتكم الصالحة لمحازبي القوات اللبنانية المؤيدة للحركة الاستقلالية واشار الى ان مشاركة القياديين البطريرك مار بطرس بشارة الراعي في روما لن يؤخر اقرار النظام الداخلي للحزب وانه ابتداء من السبت المقبل سيبدأ العمل".

واردف زهرا: "القوات اللبنانية تدرك بانها تشكل اوسع قاعدة مسيحية وانها تعلم وتعلن انها لن تستطيع تحقيق مشروعها الوطني وحلمها ببناء دولة الحرية والمساواة والعدالة دولة الاستقرار وازدهار والمستقبل المشرق اذا لم تتحول من تجربة شعب كبير الى حزب ديموقراطي مؤمن بلبنان وهذه مسؤوليتكم في خوض التجربة وعدم الانتظار وبذل الجهود في سبيل انجاح الحزب وتصحيح المسار اذا ما رايتم اي خلل او خطأ، ولا ينتظر احد منكم لان وجودكم هو الذي يجعل من الحزب ديموقراطيا حديثا ويؤمن تحقيق حلم الشهداء الذين ماتوامن اجل القضية".

وختم زهرا: "على هذا الامل وعلى هذا التطلع فلنعش حلمنا ببناء الوطن وقيام الحزب واتمنى لكم دوام النشاط والقوة كي تؤمنوا المستقبل للبنان وعودة الى الفاعلية على المستوى المهني والنقابي".

الاحتفال كان استهل بالنشيد الوطني اللبناني ثم نشيد القوات اللبنانية فكلمة ترحيب للزميل انطوان العامرية مقدما رئيس مصلحة المعلمين الذي القى كلمة جاء فيها: لقد نشأْنا، نحن اللبنانيين، على الإرْثِ الحضاريّ المكرس لنا، والذي أصبح صفة نعتز ُ بها عبر الدهور، فحسبنا أنَّ لنا في صناعة التاريخ يدا ً، وفي قصة الحضارة دورا ً بارزا ً، وأن َّ للبنان في مُعجَم الفكر والثقافة مُرادفا هو مُعَلِّمُ. وإذا كنا، نحن المعلمين اللبنانيين، نستلهم ُ الحكمة في رسالتنا منْ نور الحق والحقيقة، فلأننا نُدرك اهمية مسؤوليتنا في تعليم الاجيال وتربيتها لكي تصبح بدورها قادرة ً على متابعة هذه الرسالة المقدسة في وطن ٍ حُر ٍ، سيد ٍ ومُستقلْ. ولبنان الصغير ُ بمساحته كما الحرف، والكبير ُ بفعله كما الشمسُ، لا يزال ُ حاملا ً هموم َ البشر، الأقربين والأبْعدين، ومُسْتوعبا ً أحداث المنطقة العربية بمرآته الناصعة، الى درجة أنه ُ لا يقصِّر عن تلبية النداء لخدمة السلام قوْلا ً وفعلا ً، وهو الذي واجه، و لا يزال ُ يُواجهُ، المؤامرات التي تُحبك ضدَّه من كُل ِّ الجهات، ذلك لأنه يُحسن إعمال كُل من الحكمة والشجاعة في الظرف المناسب، وتابع: لنا من علامات الثبات في وجه التحديات قادة ٌ روحيون يدعمون كل َّ سعْي ٍ الى السلام وضمان عزّة الوطن والانسان، ومن البارزين منهم الراعي السابق للكنيسة المارونية البطريرك الكاردينال ما نصر الله بطرس صفير وخَلَفه بطريركنا الجديد مار بشارة بطرس الراعي من تعهد السير على خطى السلف بالمحبة الحقيقية والشراكة الفعلية والذي يُصادف تسلمه اليوم، من روما، درع التثبيت من قداسة البابا.

نسأل ُ الله ان يُثبت خُطاه ورؤاهُ في خدمة ِ اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة.

وقادة سياسيون يُعبرون عن ارادة الشعب في كل ظرف وفي كل مناسبة، عنيت بذلك القائد المؤسس للقوات اللبنانية الشيخ بشير الجميل الذي استُشهد ذودا ً عن الانسان وكرامة الانسان في لبنان. كما عنيت ُ القائد َ الحكيم الدكتور سمير جعجع الذي يسير بوحي ّ من ضميره ووجدانه ليبقى سيدا ً حرا ً مستقلا ً لبنان.

وَلأننا حريصون على ممارسة حقنا وواجبنا في تحمل مسؤولية حماية العمل ِ التربوي الوطني السليم، ندعوكم الى التضامن والتعاوُن لمواجهة الهجمة الخطيرة التي تشنها عليكم الجماعة المتطرقة، المتحكمة برابطتكم، والمتفردة بقراراتها ضاربة بعرض الحائط حقكم في الاسهام في العمل النقابي.كما ندعوكم الى الانضمام الى تجمع نقابيي 14 آذار، بغية تحرير القرار النقابي من سيطرة العقلية الاستكبارية والفئوية، التي تسعى دائما ً الى توظيف مطالبنا المحقة في خدمة توجهاتها السياسية المعروفة.

واضاف: "إن حزب القوات اللبنانية، من خلال مصلحة المعلمين، يعلن ُ تضامنه مع تجمّع ِ المعلمين والنقابيين في 14 آذار وذلك لضمان حرية العمل النقابي. ولقيام دولة ٍ قادرة على حماية كل ابنائها. ان حزب القوات انطلاقا ًمن الحس ّ الوطني والتربوي، يؤكد ُ وفاءه لدماء الشهداء الذين يراقبون من علُ كل عمل ٍ ومسعى نقوم به خدمة للمبادىء الوطنية المحقة التي قضوا من اجلها".

بعدها القى المربي الشاعر نبيل القاضي قصيدة شعرية اكد فيها على تشبث القواتيين بالمبادىء التي خطها الرئيس الشهيد بشير الجميل واستمرت مع الدكتور سمير جعجع وانتقد الذي يسعون بكل الوسائل للوصول الى الكرسي الرئاسي ولو على حساب اللبنانيين وشهدائهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل