أكد النائب ميشال عون أن "الجليد لم يكسر في لقاء بكركي مع الدكتور سمير جعجع بل بدأ نقاش معمق قد يتحول الى حوار وهذا يريح الشعب اللبناني"، مشددا على أن "اللقاء كان مريحا جدا والاجواء كانت جيدة جدا".
وقال عون بعد اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح": المصافحة حدثت منذ زمن وقد تحدث بأي لقاء بيننا، أما الخلاف فيبقى في السياسة. تحدثنا بصراحة عن سبب وجود كل شخص حيث هو، وهناك اجتماعات اخرى للمتابعة والجو مطمئن".
أما في الموضوع الحكومي، اعتبر عون أن الحكومة تتقدم ببطء ولا انجاز معين حتى الساعة، واضاف: "رئيس الحكومة المكلف وحده يحدد اين المشكلة ومع من، وانا لا اشعر ان مشكلة وزارة الداخلية معي". وتابع: "لا أحد صادر صلاحيات رئيس الجمهورية كي يعطيه اياها، وصلاحياته محددة بالدستور، وصلاحيات رئيس الحكومة محددة ايضا بالدستور ولا احد صادرها، هو له حق تأليف الحكومة ونحن لنا حق اعطاء الثقة او حجبها".
وردّ عون على الكلام الأخير للوزير زياد بارود وقال: "هناك رأي عام يحكم، ونحن نسأل: هل اسقاط الجنسية عن عدم مستحقيها قد تم؟ هناك عدة طلبات تجنيس متوفقة من 40 سنة اين هي؟ ماذا عن اللامركزية الادارية؟"، مضيفا: "أرأيتم من يعطل البلد؟ هذا امر يبكي".
أما في ما يخص الاحتجاجات في سوريا، قال رئيس تكتل "التغيير والاصلاح": "يجب علينا كلبنانيين ان نلتزم امن سوريا انطلاقا من ارضنا لأن هناك معاهدات تحدد ذلك. الرئيس بشار الاسد سمح بالتظاهرات ووضع قانونا لها واليوم رفع حالة الطوارئ"، مضيفا: "يمكن التعاطف مع مطالب الاصلاح واذا كان الناس يطالبون بحقوقهم فنحن نتعاطف معهم ولكن أنا لا انصح بالتظاهر".
وتابع: "ارسلنا المشاريع المقدمة من قبلنا الى المجلس النواب وطلبنا تسريع عمل اللجان وخاصة لجنة الطاقة، والتي فيها مشروع تنظيم النقل وخاصة اعتماد الغاز بالنقل لأن والمشروع متوقف، وبتنا نضع نوايا سيئة عند النائب محمد قباني لتوقيف المشروع، ولا أعرف لمصلحة من، فهو يدعي ان الامان غير متوفر بسيارات الغاز بينما نعلم ان هذه السيارات مستخدمة في اوروبا والخطر اقل"، طالبا من الرئيس نبيه بري ان يحدد جلسة تشريعية لاقرار هذه المشاريع.