أكد رئيس مجلس النواب ورئيس حركة "أمل" نبيه بري ان عملية تشكيل الحكومة الجديدة متوقفة عند عقدة حقيبة "وزارة الداخلية" المتنازع عليها بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، رافضاً تحديد موعد للتوصل الى حل بشأنها.
ولم يبدِ بري في حديث صحفي أهمية لما يتردد عن وجود عقدة أخرى تتعلق بتمثيل المعارضة السنية، معلناً أنه يدعم مجيء فيصل عمر كرامي لهذا المركز، لافتاً الى أن الرئيس ميقاتي ليس بعيداً عن هذا الاتجاه "وإن كان يؤثر "الوقوف على خاطر" حليفه النائب أحمد كرامي بهذا الشأن من منطلق الوفاء لمن وقف الى جانبه في السراء والضراء".
ورداً على طلب عون بعقد جلسة تشريعية للنظر في عدد من القضايا العالقة وفي طليعتها موضوع الكهرباء، تمنى بري من رئيس تكتل التغيير والاصلاح "ابتداع فتوى لعقد مثل هذه الجلسة، علماً أن الطريق الأفضل لحل المشاكل المشكو منها هو التعجيل في تشكيل الحكومة".
أما في موضوع اتهام النائب جمال الجراح بوقوفه وراء بعض الحوادث السورية، قال رئيس مجلس النواب: "لقد التقيت النائب الجراح قبل أيام وخرج من عندي مسروراً. يبدو أن كتلته ليست كذلك، وهناك من يريد مني أن أكون قاضياً أو مستنطقاً فيما آخرون يطالبون بعقد جلسة لهذه الغاية".
وعن الكلام عن أن تشكيل الحكومة في لبنان مرهون بما سيرسو عليه الوضع في سوريا قال بري: "إن من يتفوه بمثل هذا الطرح لا يفقه شيئاً في السياسة"، مؤكداً أن "القيادة السورية تؤثر تشكيل الحكومة عندنا اليوم قبل الغد، فيما علينا من جانبنا أن نسرّع في هذه العملية حتى نتمكن من مواجهة أي هزة قد تعترضنا".
ولفت الى أنه لدى لقائه أمير الكويت الشيخ صباح أحمد الصباح زيارته أثناء تعزيته برجل الأعمال الراحل ناصر الخرافي، سأله الأمير الكويتي عن الوضع الحكومي، فأجابه مبتسماً: "حالنا مثل حالكم في قضية تأليف الحكومة، يبدو أن كلاً منا بحاجة الى صلاة استسقاء". ولدى سؤاله عن دعوته قبل ايام الى إقامة هذه الصلاة لم تؤدِ الى هطول "المطر الحكومي"، أجاب: "ما علينا إلا تجديد الدعوة ثانية وثالثة".