عدوان اكد في حديث لاخبار المستقبل ان "الصفحة الجديدة هي صفحة اننا نستطيع ان نكون برأيين مختلفين ولكل منا مشروع سياسي لكن ضمن خضم تنافس مشروع ومطلوب اذ لا تقدم من دون تعددية ولست مع احادية الاراء والزعامات في الطوائف".
وذكر ردا على سؤال ان "القوات لم تكن معنية بالاحداث التي حصلت في اهدن ولكن نحن جاهزون في اي لحظة لبحث التفاصيل ونفتح صفحة جديدة واضحة بجو من الهدوء والصراحة وما جرى في اجتماع اليوم هو عرض للامور من موقعه من دون تخوين او فرض رأي على الآخر".
واضاف "نرفض رفضا كليا الدخول في سياسة الحوار لانها تحول لبنان الى ساحة وصندوق بريد، وليكن واضحا ان التفكير بمستقبل المسيحيين بعيدا عن الشركاء في الوطن مقاربة خاطئة جدا لان اهمية لبنان تكمن في العيش المشترك ونحن نعتبر الانجاز الاكبر هو الالتقاء بين اللبنانيين على نهائية الكيان وانها لا تتعارض مع المحيط العربي. هذا ما يضمن مستقبل اللبنانيين والمسيحيين والذي ترعاه الدولة وليس اي حزب او محور".
عدوان لفت الى "اننا نطرح المسار الطبيعي والتاريخي والمنطقي للامور ولا يمكن لاحد القول انه يجب ترك الدولة وانشاء دويلات، والكل سيخضع في النهاية لمنطق الدستور والقانون فلا يمكن لمجتمع ان يبدأ بالدولة ويصل الى الدويلة فهل نحن سنسير بعكس مسار التاريخ؟"
واوضح ان لا شيء يحمي المسيحي في لبنان الا قيام الدولة فبقد ما تغيب الدولة بقدر ما لن يشعر المسيحي بالاطمئنان، خاتما "مستعدون في اي وقت للقاءات مع الآخرين خاصة وان المطلوب منها هو القبول بموقف الآخر، ممكن ان يكون اللقاء المقبل بعيدا لكننا مستعدين له في اي وقت".
