بات مؤكدا ان الحكومة لن تولد قبل عيد الفصح، فيما استمرت الاتصالات لحلحلة العقد القائمة وفي طليعتها عقدة الداخلية، مضافا اليها كيفية توزيع حقيبتي الاتصالات والطاقة، في ظل رفض ميقاتي منحهما معا لعون.
وفيما تردد ان شقيق الرئيس المكلف طه ميقاتي زار دمشق، التقى الرئيس نبيه بري مساء الثلثاء في عين التينة الرئيس ميقاتي، وقال بري لـ"السفير" ان الجو كان إيجابيا، لكن هناك بعض الامور التي ما زالت تحتاج الى بعض الوقت لإنضاجها، وخصوصا ما يتعلق منها بحقيبة الداخلية.
وتعليقا على دعوة العماد عون الرئيس بري الى عقد جلسة تشريعيّة، قال بري امام زواره انه يتمنى على العماد عون ان يجد فتوى دستورية تتيح انعقاد مجلس النواب في جلسة تشريعية، لافتا الانتباه الى ان ذلك مستحيل الآن، و"المطلوب من العماد عون والجميع العمل في اتجاه تسريع تشكيل الحكومة وعندها ليتركوا الباقي علي، وسأعقد جلسات متتالية لمجلس النواب".
وأضاف بري امام زواره: غريب ما يجري.. كلما دق الكوز بالجرة يُزج باسم نبيه بري. البعض يدعوني الى عقد جلسة نيابية، والبعض الآخر يريدني ان اتحول الى محقق وقاض في مسألة النائب جمال الجراح، وهناك من يحملني مسؤولية ملف مخالفات البناء علما بأنني اضطررت الى استعادة بعض سلوكيات الماضي وطلبت من عناصر حركة أمل النزول بسلاحهم في بعض المناطق لمنع المخالفات وتسهيل مهمة القوى الامنية.
وكان عون قد طلب من برّي أن يدعو إلى جلسة تشريعيّة "كي نمرّر المشاريع التّي سبق وأرسلناها إلى مجلس النّوّاب، بما انّ الحكومة تتقدّم ببطء وما من إنجاز معيّن حتّى الآن".