#adsense

“البناء”: حديث خجول عن مقاربات إيجابية لعُقَد “الحقائب”

حجم الخط

استقبل الرئيس نبيه بري ليل الثلثاء في عين التينة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وجرى عرض لآخر ما توصلت إليه اتصالات ومشاورات تشكيل الحكومة.

وعلم أنه وفي إطار تكثيف الاتصالات واللقاءات سيزور الرئيس ميقاتي الأربعاء قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية والتباحث معه في تطورات الوضع الحكومي.

ومساء نقل زوار بري عنه قوله استغرابه الدعوات لعقد جلسة تشريعية مع وجود حكومة تصريف أعمال معتبراً أن مثل هذا الأمر لا يجوز.

وأعرب بري أيضاً وبحسب الزوار عن انزعاجه لتحميله المسؤولية في عدد من المسائل ما يستدعي من وجهة نظره التعجيل في عملية تشكيل الحكومة وولادتها في أقرب وقت.

وتحدثت أوساط قريبة من قصر بعبدا مساء الثلثاء لـ"البناء"، عن أن الأمور لا تزال تراوح مكانها بما يتعلق بتوزيع الحقائب، وقالت إن المشكلة ليست فقط في وزارة الداخلية بل أيضاً في حقائب أخرى، منها مطالبة الرئيس بري بحقيبة الطاقة وإصرار العماد عون أن تكون من حصة «التيار الوطني» كذلك مطالبة الرئيس المكلف بحقيبة الاتصالات وإصرار العماد عون أيضاً أن تبقى من حصته.

ولاحظت الأوساط أن الجميع يتعاطى مع موضوع التشكيلة الحكومية على أن هذه الحكومة هي التي ستشرف على الانتخابات النيابية عام 2013، كما أن الأوضاع المحيطة بلبنان تؤثر على المعطيات التي تتعلق بعملية التشكيل.

لكن الأوساط القريبة من الرئيس بري قالت أنه لم يطالب بحقيبة الطاقة ولا مشكلة بينه وبين أي جهة سياسية حول موضوع الحقائب، أضافت، أن الأجواء إيجابية وتسير بالاتجاه الصحيح على الرغم من استمرار عقدتي الداخلية وتمثيل المعارضة السنية السابقة.

ومن جهته أعرب مصدر وزاري مطلع لـ»البناء» أمس عن أن هناك أجواء تفاؤل تسود حالياً في ضوء إحراز تقدم في شأن حقيبة الداخلية، لكنه أضاف: أن الأمر يحتاج إلى مزيد من المشاورات» وتابع «لقد وصلنا إلى مرحلة الربع الأخير من عملية تشكيل الحكومة».

وفي هذا الإطار أكدت مصادر وزارية من فريق الأكثرية الجديدة، أن معظم العقد في موضوع تشكيل الحكومة هي في طريقها إلى الحل، وأن العقدة الجوهرية تكمن في حقيبة الداخلية حيث تتم في هذه المرحلة من الاتصالات والمشاورات جوجلة بعض الأسماء لتولي هذه الحقيبة، وقد انحصرت حتى اللحظة بأسماء كل من الوزير السابق جان عبيد والوزير السابق ناجي البستاني وسفير لبنان في الفاتيكان العميد جورج خوري، وقد يكون هناك اسم جديد لم يتم التداول به لحسن سير المشاورات.

وفي موضوع العقدة السنية، توقعت المصادر الوزارية أن يعود اسم فيصل كرامي إلى واجهة الاتصالات، وأن الرئيس المكلف الذي كان سباقاً إلى طرحه بعد تكليفه بتشكيل الحكومة تراجع عنه بسبب رفض حليفه النائب أحمد كرامي وتهديده بالابتعاد عنه.

المصدر:
البناء

خبر عاجل