#adsense

أبي نجم: لقاء بكركي خطوة الى الأمام والأساس كان المواضيح المطروحة والتي تهم كل المسيحيين

حجم الخط

اعتبر رئيس تحرير موقع "القوات" الإلكتروني طوني أبي نجم ان ما حصل في بكركي الثلثاء خطوة الى الأمام في الإتجاه الصحيح، معتبراً في حديث لـ"أخبار المستقبل" أن المصالحة المسيحية حصلت منذ عام 1991، بعد اتفاق الطائف أي منذ أن وضعنا الحرب اللبنانية وراءنا.

أبي نجم أكد ان ما حصل لا يلغي الإختلاف السياسي والمواقع المختلفة، ولكننا سنتطلع بإيجابية للأمور على أساس تقبل الآخر، لافتاً الى أنه على أكتاف بكركي قام لبنان، وهي ليست مرجعية مسيحية فقط.

وأوضح أبي نجم ان "لقاء الثلثاء لم يكن لمصالحة جعجع – فرنجية بل لطرح قضايا مسيحية، وهذا اللقاء لم يكن يعني الرجلين حصراً، والأساس كان المواضيع المطروحة والتي تهم كل المسيحيين".

وفي موضوع الحكومة قال أبي نجم: "لم يتخيل أحد من الذين أسقطوا الحكومة ان الوضع سيصبح على ما هو عليه الآن، والوضع في المنطقة يجعل الجميع حذرين جداً. وهذه الأمور تجعل الجميع يفكرون ملياً أكثر"، وأضاف: "ما يستغربه اللبنانيون ان فريق 8 آذار لم يشكل الحكومة حتى الآن. أمر محير على الأسباب التي يختلفون عليها"، معتبراً ان وجود الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي يشكل نوعاً من التهدئة للفريق الآخر كي لا يذهب الى خطوات متهورة.

وعن الإتهامات السورية لتيار "المستقبل" شدد أبي نجم على ان "عدم استدعاء السفير السوري له علاقة بالتموضع السياسي، وقد يكون الوزير الشامي يعاني نوعاً من فقدان الذاكرة فيتذكر أمورا وينسى اموراً أخرى. من المخجل ان يكون الأداء بهذا المستوى وهذه الخفة، وعلى الوزير ان يتصرف كوزير خارجية لبنان حتى لو كان في ظل حكومة تصريف أعمال".

وأضاف: "الحد الأدنى كان باستدعاء السفير السوري لسؤاله عن كل التصاريح التي أدلى بها".

وفي سياق آخر، ووجه أبي نجم تحية للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ولعناصر قوى الأمن الداخلي التي قامت بجهود جبارة واعتقل الشبكة التي اختطفت الإستونيين السبعة. واستبعد وجود الإستونيين السبعة داخل لبنان.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل