رأى رئيس "حركة التغـيير" ايلي محفوض أن اللقاء الرباعي في بكركي أكد من جديد أن هذه المرجعية هي الثابت الأكيد في الحياة العامة اللبنانية بينما السياسيون متحركون ـ متغيرون، مشيرا إلى أن هذا إن دلّ على شيء فهو يدلّ على أنّ المحاولات السابقة لإلغاء دور البطريركية المارونية لم تؤدِ الى نتائج بل على العكس رسخّت بكركي كما أرز الرّب في جذور لبنان. وأضاف: "مشهد بكركي يوم 19 نيسان يجب أن يُستكمَل بلقاءات جدّية تؤدي بنهاية مطافها الى استعادة الدور الريادي للمسيحيين ليكونوا جزء من الدورة السياسية ضمن المؤسسات فيتشاركوا ويتكاملوا مع كلّ اللبنانيين وهذا جزء من منظومة رسالة لبنان في هذا الشرق ومنه الى دول العالم أجمع".
محفوض، وفي تصريح له، اعتبر أن الواضح بعد مشهدية الثلثاء عدم استبعاد رؤية رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع في بنشعي وحضور زعيم "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية الى معراب خاصة وأنّ المانع السابق والحائل من دون حصول مثل هكذا لقاءات بدأ يأفل نجمه في ساحة لبنان، مشيرا إلى ان لقاء بكركي فيه رابح واحد ومستفيد واحد هو لبنان بجميع أبنائه، لأنه جاء في لحظة حرجة ودقيقة من عمر هذا الوطن. وأضاف: "يجب أن يتعمّم بشكل مستمر ومستقرّ مفهوم التواصل والحوار بين جميع المنضوين تحت راية الجمهورية اللبنانية، في المقابل ليس مطلوب من أي طرف التنازل او التراجع عن مبادئه وثوابته انما المطلوب ترجمة مفهوم المواطنية وهذا يكفي للحفاظ على لبنان".