نوه رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم بلقاء القيادات السياسية المسيحية تحت عباءة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في بكركي، معتبرا انه يصب في منحى التركيز على اهمية الحوار الداخلي وترسيخ مشروع الدولة بعيدا عن حسابات بعضهم الذي يطمح الى ارساء مشروع الغلبة على التسوية السياسية والعيش المشترك.
وشدد الحكيم على اهمية الالتزام بما افضى اليه اللقاء لجهة تدعيم مرجعية بكركي الكنسية والوطنية، والابتعاد عن اي مبارزات اعلامية بين القوى المشاركة في اللقاء بما يؤسس لاحقا الى طي صفحة الماضي والانطلاق الى المستقبل بانفتاح على كافة مكونات الوطن، مؤكدا ان ثمرة اللقاء كانت توقف الحملات الاعلامية بين تيار المردة والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب والقوات اللبنانية.
ولفت الى ان نجاح اللقاء سيكرس في المرحلة المقبلة نجاح القمة الروحية الاسلامية – المسيحية والتي ستشكل ولا شك مدماكا جديدا يساهم في بلورة أسس جديدة للحوار الداخلي الذي يجب ان يتركز في هذه المرحلة على تشكيل الحكومة الجديدة على قاعدة الدستور والقوانين وصلاحيات الرئيس المكلف وحفظ دور موقع رئيس الجمهورية، مؤكدا ان القمة الروحية، التي نأمل في إنعقادها في وقت قريب، ستشد من عضد صيغة العيش المشترك والوحدة الوطنية بين اللبنانيين، وترسخ لما جاء في إتفاق الطائف لجهة ان لبنان لا يمكنه العيش في صيغة الغالب والمغلوب.