#adsense

ميقاتي لا يملك قرار تشكيل الحكومة… منيمنة: من الواضح أن خاطفي الأستونيين على خلاف سياسي مع الحريري والملكين عبدالله وساركوزي

حجم الخط

تمنّى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسن منيمنة أن ينتج اللقاء الرباعي القيادي الذي عقد في بكركي أي شكل من أشكال التوافقات، لافتا أنّه لا يمكن لأيّ طرف مسيحي أنّ يرفض هكذا لقاء متمنيّاً، ومعتبرا ان "الخلاف بين المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً هو على سيادة لبنان وإستقلاله فضلاً عن كيفية إدارة الشأن الوطني".

وفي ما خص الفيديو الذي ظهر فيه الأستونيين السبعة المخطوفين، لفت منيمنة في حديث لـ"أخبار المستقبل" الى أن مناشدة الملكين السعودي والأردني، بالاضافة الى الرئيس سعد الحريري والرئيس الفرنسي فرنسوا ساركوزي، تدل على أن الخاطفين على خلاف سياسي مع هؤلاء المسؤولين، معرباً عن اعتقاده بأن اهدافهم على علاقة بالاوضاع العربية المضطربة.

وعن الإتهامات السورية بحق تيار "المستقبل" والنائب جمال الجراح بالتدخل في الشأن السوري، أكّد وزير التربية أنّ الناس ضجرت وسئمت من هذه الالاعيب الاستخباراتية، مشدداً على أنها ليست إلّا رويات استخباراتية، لم يعد يصدقها أحد. وأضاف: نحن نقول لهم: احيلوا هذه الأدلة على الهيئات القضائية. نحن لا نريد أنّ نتدخل في الموضوع السوري، وهذا قرار أخذناه من قبل".

وبالشأن الحكومي، رأى منيمنة أنّ "الرئيس نجيب ميقاتي اكتشف بعد تكليفه مباشرةً أنّ من سيتحالف معه لديه مشاريع كبيرة عبر تقليص دور رئيس الحكومة، كما لاحظ أنّ هناك فريقاً إعتبرها فرصة العمر كي يسيطرعلى رئاسة الحكومة، ولهذه الأسباب ذهب الرئيس ميقاتي إلى المجلس الشرعي الاسلامي وتبنى بيانه".

وتابع وزير التربية: "حاولنا كثيراً أنّ نبني علاقات صحيحة مع جميع الأطراف اللبنانية لكننا لم نلاق سوى التعطيل، ولا يمكن أنّ نرضى باستعمال السلاح كوسيلة ضغط في الداخل"، مؤكدا أنّ "الرئيس ميقاتي لا يملك قرار تشكيل الحكومة، ولا يُخفى على أحد أنّ للسوريين دور في عملية الاطاحة بالرئيس سعد الحريري وبتكليف الرئيس نجيب ميقاتي"، لافتاً إلى أنّ "هذه الحكومة التي ستشكل، ستكون من لون واحد، وأكثر من نصف اللبنانيين سيكونون خارجها".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل