افادت مصادر المجتمعين في مجلس الأمن الفرعي في الشمال لـ"الجمهورية" انهم ناقشوا سلسلة من التقارير الأمنية التي تتحدث عن نيات لافتعال قلاقل أمنية تسيء الى أمن طرابلس وسكانها، وخصوصا ان الموعد المحدد للتظاهر يتزامن واحتفالات المسيحيين ومسيراتهم بيوم الجمعة العظيمة، ما يفسح في المجال أمام احتمال ان يندسّ بين المتظاهرين من يخطط لإثارة فتنة مذهبية والاعتداء على المشاركين في مسيرة الآلام.
وقالت المصادر إن المعلومات المتداولة تحدثت عن احتمال حصول تظاهرات في قرى عكارية وبعض أحياء طرابلس الأخرى بما يؤدي الى تشتيت القوى الأمنية المنتشرة في المدينة والشمال، الأمر الذي يوحي إمكان حصول ما ليس في الحسبان في ضوء الاحتقان بين المجموعات السلفية، والأحزاب المؤيدة لسوريا والمعارضين لها.