أكدت أوساط رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لـ"الشرق الأوسط" وجود تفاؤل حذر بانتظار حلحلة بعض العقد في مسألة تشكيل الحكومة، لا سيما تلك المتعلقة بالصراع على حقيبة الداخلية.
وكشفت مصادر ميقاتي عن وجود تفاؤل لكن هذا التفاؤل يبقى مشوبا بالحذر، لأن ثمة نقاطا لا تزال قيد البحث ومرهونة بنتائج الاتصالات. وأكدت المصادر لـ"الشرق الأوسط"، أن الحكومة ستتشكل في نهاية المطاف لأنه لا شيء يستعصي على الحل، لكن الأمور تحتاج إلى المزيد من تدوير الزوايا، لا سيما ما يتعلق بحقيبة وزارة الداخلية، والعلاقة بين بعض الأطراف (في إشارة لعلاقة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون) التي لم تتوصل إلى قاسم مشترك بعد.
واعلنت المصادر إن الرئيس المكلف هو الأكثر إصرارا على تسريع عملية التأليف، لكن المطلوب أن يترجم ذلك بنتائج ملموسة. وردا على سؤال عن إمكانية لقاء قريب بين ميقاتي والنائب ميشال عون، استبعدت أي لقاء خلال هذا الأسبوع لأن لبنان دخل في عطلة عيد الفصح، وأملت أن تكون المعايدات مناسبة لتكثيف الاتصالات والمشاورات وأن تؤتي أكلها في الأسبوع المقبل.