كشفت مصادر أمنية لـ"الشرق الأوسط" أنه "بعد بث الشريط تعمل الأجهزة الأمنية على تحريات جنائية تركز بشكل خاص على نوعية الفيديو ونوع الكاميرا المستخدمة في التصوير والمكان الذي نشر منه التسجيل على شبكة الإنترنت، تمهيدا لاستثمار كل هذه المعطيات في علم الأدلة الجنائية".
وفي حين شددت المصادر على أنه "ما من معطيات نهائية بعد حول مصير المخطوفين الأستونيين أو مكان وجودهم"، كشفت في الوقت عينه أن "التحليل المنطقي يرجّح فرضية وجودهم خارج لبنان".