كشفت مصادر ديبلوماسية شاركت في مؤتمر "ربيع العرب" لـ"الشرق"، ان الجميع اكد ضرورة المضي في طريق الثورات العربية التي تؤدي الى الديموقراطية والاصلاح لتحقيق الاهداف المرجوّة للشعوب العربية، وان فرنسا ستدعم كل حركة استقلالية وهي منفتحة على كل حوار مع الاسلاميين الذين يحتمون خلف اللعبة الديمقراطية.
وأكدت المصادر أن هدف هذا اللقاء التشاور والتباحث مع المشاركين حول كيفية التوصل الى قواسم مشتركة لحل الازمات في المنطقة، كما شرح وجهة النظر الفرنسية حول تطوّرات الاوضاع وتأثيرها مستقبلاً على المنطقة.
ونقلت المصادر ان السفير الفرنسي في لبنان دانيال بيتون وخلال مداخلاته شرح آخر التطوّرات في لبنان منذ إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري والظروف التي أحيطت بها، والتطوّرات التي لحقت تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، وعرض للمراحل التي يمر بها لبنان والضغوط التي يواجهها الرئيس المكلف والاسباب التي تعيق تشكيل حكومة الى حينه.
من جهة اخرى، توقعت المصادر الديبلوماسية ان تشكل زيارة وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه الى لبنان والمتوقعة في 12 و13 ايار المقبل لمناسبة افتتاح معهد "التكنولوجيا والصحة" التابع لجامعة القديس يوسف، محطة فرنسية مهمة في لبنان خصوصاً وان فرنسا تتابع عن كثب آخر التطوّرات الداخلية وهي تترقب مضمون البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي والذي على ضوئه سترسم صورة تعاملها مع الحكومة الجديدة.