#dfp #adsense

“البناء”: الإتصالات دخلت في مرحلة الجمود وتحرُّك رئاسي على خط الحكومة والولادة بعد الفصح

حجم الخط

قالت صحيفة "البناء": دخلت الاتصالات والمشاورات لحلحلة العقد التي تحول دون تشكيل الحكومة في مرحلة الجمود والانتظار، مع دخول البلاد في عطلة عيد الفصح اعتباراً من يوم غد، فيما غادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي امس إلى لندن في زيارة خاصة للقاء عائلته.

وكان ملف تشكيل الحكومة مدار نقاش تفصيلي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وكل من الرئيس بري والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، حيث أوضح الأول بعد اللقاء «أن الحكومة الجديدة تحتاج إلى صلاة الاستسقاء» وقال: «نتمنى ألا نصل إلى إقامة صلاة الميت عليها» لكنه عاد وقال «إن عيدية الحكومة على الطريق إنما بعد العيد».

ولاحظت مصادر متابعة أن كلام الرئيس بري يحمل في مضمونه تفسيرين: الأول يتمنى بعدم الوصول إلى إقامة صلاة الميت على الحكومة وهذا يعني أن الأمور «غير ماشية» بينما التفسير الآخر يقول «إن الحكومة على الطريق لكن بعد العيد» وهذا الكلام معناه أن الحكومة قد تبصر النور قريباً.

وذكرت الأوساط القريبة من قصر بعبدا، أن الأمور ما تزال تراوح مكانها على مستوى التعقيدات المتعلقة ببعض الحقائب، مشيرة إلى أن الرئيس المكلف لم يحمل معه أمس إلى رئيس الجمهورية أية صيغ محددة لحلحلة هذه العقد. وجددت الأوساط القول، أن العقد ليست في وزارة الداخلية فقط بل في حقائب أخرى منها مطالبة العماد عون بحقيبة التربية، ومطالبة الرئيس بري بحقيبة الطاقة. ورأت الأوساط أن الأمور لا تزال في المربع الأول على مستوى توزيع الحقائب.

لكن بعض المعلومات التي توافرت لـ«البناء» في الـ 48 ساعة الماضية، تشير إلى أن هناك أجواء جدية وإيجابية سبقت وترافقت مع زيارتي الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، أمس وأول من أمس، إلى كل من رئيس الجمهورية والمجلس النيابي.

وتقول المعلومات، إنه جرى التركيز في اللقاءين على موضوع حقيبة الداخلية والاتفاق على اسم الوزير لهذه الحقيبة بعد أن تم تجاوز موضوع الحصص.

ووفق المعلومات أيضاً فإن العماد ميشال عون الذي لم تطرح عليه بعد الأسماء المقترحة أعطى أخيراً إشارات إيجابية وإن لم تكن حاسمة. أما رئيس الجمهورية فخلال اجتماعه بالرئيس المكلف لم يعط جواباً حاسماً ونهائياً في شأن اختيار اسم بديل عن الوزير الحالي زياد بارود.
وعزا مصدر مطلع لـ«البناء» عدم الحسم بأنه يندرج في إطار لعبة التفاوض الجارية، مؤكداً أن الأجواء باتت إيجابية وأن فرص ولادة الحكومة صارت كبيرة، الأمر الذي يعزز الاعتقاد بقرب الحسم.

ولفت المصدر إلى أنه مثلما فعل العماد عون منذ أيام عندما تحدث عن عدم التشاور معه في أي شيء، نافياً الاتفاق على الحصص فإنه يرى أن رئيس الجمهورية لا يريد أن يحسم الأمر قبل الانتهاء من التفاوض.

وقالت مصادر مطلعة إن هناك بضعة أسماء تطرح كبديل لبارود يفترض أن يتم التوافق على واحد منها لتجاوز عقدة الداخلية، مع الإشارة أيضاً إلى أن ما سمّي بعقدة تمثيل سنّة الأكثرية يسهل تجاوزها وفق إجماع الأوساط على ذلك.

المصدر:
البناء

خبر عاجل