بدت أوساط بارزة في الاكثرية الجديدة واثقة وللمرة الاولى في ولادة الحكومة الجديدة بعد الاعياد، ولكن من دون تحديد ما اذا كان المقصود بعد أعياد الفصح أو بعد عيد العمل مطلع أيار المقبل، وترد هذه المصادر بان قناعة مشتركة تولدت لدى كل الجهات المعنية بتشكيل الحكومة ان التأخير لم يعد ممكنا وبدأ يأكل من رصيد الجميع، وأن "حلحلة" طرأت في اليومين الماضيين على العقد الاساسية التي حالت في الاسابيع الماضية دون تشكيل الحكومة وأبرز المستجدات:
1- عقدة وزارة الداخلية تتجه الى "حل وسط"، بحيث لا يعود الرئيس ميشال سليمان متمسكا بالوزير زياد بارود، ولا يعود النائب ميشال عون متمسكا بالحصول على وزارة الداخلية، ويكون المخرج بتسمية سليمان لوزير جديد للداخلية يوافق عليه عون، والاتجاه هو الى تسمية الوزير السابق ناجي البستاني على الارجح.
2- تبقى وزارة الاتصالات لتكتل "الاصلاح والتغيير" ولكن مع وزير آخر غير شربل نحاس.
3- يسمى فيصل عمر كرامي ممثلا للمعارضة السنية.
4- تسند وزارة الدفاع الى النائب السابق فايز غصن ممثل فرنجية وتيار المردة (ويحسب سياسيا من حصة تكتل "الاصلاح والتغيير").