واضاف طعمة: "اننا نستذكر العزيز مارون وقد غدربه، في الغربة المرة التي يلجأ اليها اللبنانيون مكرهين وقد ضاق بهم صدر بلدهم الذي اصبح عاجزا عن ان يقدم لهم فرص العمل والعيش الكريم".
وسأل: "الى متى سيبقى احبتنا في المهجر يعانون انكشاف ظهورهم في شتى الظروف والتجارب المرة، واذا كان الاغتراب الرئة التي يتنفس منها لبنان والتي تحرك جموده وتسعف اهله في تجاوز الضيق في زمن كثرت فيه الحاجات وقلت فيه الموارد، حري بنا ان نحض الداخل ونبني دولة قادرة على مساندة ابنائها اينما حلوا في اصقاع المعمورة وهكذا نسعى لان نعطي الاغتراب ولو جزءا يسيرا من حقه علينا ولنثابر رغم ان ابليس مصر على كسر رؤانا التواقة للافضل، ويحاول ان يكسر فينا ارادة عشق الحياة فينا".
