#dfp #adsense

“الأحرار” منددا بتبني 8 آذار للاتهامات السورية: لا همّ عنده سوى التصرف بحقد تجاه شركائه في الوطن وليكفوا عن الهروب إلى الأمام

حجم الخط

ندد حزب "الوطنيين الأحرار" بإصرار قوى 8 آذار "على تبني المزاعم السورية ورفدها باتهامات سخيفة هي نتاج عقل مخابراتي لا يبالي بمستلزمات الوحدة الوطنية ولا بالاستقرار والسلم الأهلي، ولا همّ عنده سوى التصرف بحقد تجاه شركائه في الوطن وخدمة حليفه".

وجدد الحزب في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي، رفضه "لكل الادعاءات الباطلة التي تحاول توريط أطراف لبنانيين في الحوادث السورية بما يشبه العودة على بدء في اللعب على التناقضات اللبنانية واستغلالها".

واعتبر البيان أن "كل التصريحات والمواقف الظالمة الصادرة عن الجانب السوري وحلفائه المحليين تندرج في هذا السياق، وبالتالي يجدر بهؤلاء الكف عن الهروب إلى الأمام لتحميل لبنان وزر ما يجري خارج حدوده"، مضيفا: "يفترض بحلفاء سوريا المحليين وقف اللعب بالنار سواء بالنسبة إلى مجريات حوادثها أو بالنسبة إلى الانجرار عملاً أو تصريحاً في أحداث الساحات العربية، والذي يدفع الاغتراب اللبناني خصوصاً ولبنان عموماً ثمن تداعياته الباهظ".

وحمل "الوطنيون الأحرار" قوى 8 آذار "مسؤولية شلل المؤسسات وانكشاف لبنان في كل المجالات وفي مقدمها المجال الأمني، هذا ما يظهره لغز اختطاف الأستونيين السبعة الذي يحمل رسائل متعددة كما ظهر في الشريط التلفزيوني، والانفلات في الاعتداءات على الأملاك العامة والمشاعات البلدية وتجرّؤ المعتدين على مقاومة قوى الأمن ومنعها من القيام بواجباتها لوقف المخالفات في مناطق قوى الأمر الواقع، وكذلك الأحداث المتنقلة التي يستغل القائمون بها حال المراوحة والفراغ والتجاذب التي يفرضها سلوك ما يسمى بالأكثرية الجديدة، ناهيك عن تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية نتيجة تفاقم الأزمات ومن بينها تراجع حركة السياحة والاستثمار وارتفاع أسعار السلع والحاجات الضرورية وفي مقدمها المواد الغذائية والمحروقات".

ودعا البيان "رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف إلى التشبث بالثوابت الوطنية وبالمبادئ الميثاقية، وإلى عدم التنازل عن حقهما الدستوري، وإلى إفهام القوى الانقلابية حتمية إعادة النظر بأولوياتها، على أن تعلن رجوعها عن تحقيق أهداف الانقلاب وإلا إحجامها عن تأليف حكومة اللون الواحد وإعادة الاستشارات وفقاً للمعطيات المستجدة".

وتقدم حزب "الوطنيين الأحرار" أخيرا "بأحر التهاني وأطيب التمنيات من اللبنانيين عموماً ومن المسيحيين خصوصاً لمناسبة عيد الفصح المجيد، آملين في قيامة قريبة للبنان الذي آن له أن يتخلص من مِحَنِه وان يعود إلى ممارسة دوره ورسالته دولة مكتملة المقومات، دولة الدستور والقانون والمؤسسات دولة الحرية والسيادة والديمقراطية والعيش الواحد وحقوق الإنسان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل