أكد القيادي في "القوات اللبنانية" ريشار قيومجيان ان هناك جزءا من الدولة يعمل لتعزيز قدرات المؤسسات الرسمية وجزء آخر غير مبال، مشدداً في حديث للـmtv على ان هناك ضرورة لقيام الدولة وتعزيز قدراتها وبسط سيطرتها على كامل أراضيها. وأوضح ان هناك نموذجين في لبنان: نموج دولة قانون يخضع لها كل المواطنين، ونموذج آخر وهو اللادولة الذي يديره "حزب الله"، وسأل: "هل النموذج الثاني هو ما يريده اللبنانيون؟".
وأشار قيومجيان الى ان "الوضع غير سليم في البلد، ولا يمكن الإستمرار على هذا النحو. فغياب سيادة الدولة والقانون يؤدي الى مجموعات أخرى مستقلة عن المقاومة، تقوم بممارسات منها خطف الإستونيين السبعة".
واعتبر قيومجيان ان خطف الإستونيين السبعة أعادنا بالذاكرة 20 عاماً الى الوراء، وهناك وضع خطير جداً، والأجهزة الأمنية يجب ان لا تنام ليل نهار وان يجعلوا عملية خطف الإستونيين شغلهم الشاغل.
وأضاف: "لا نعرف ماذا يريد الخاطفون ومن ورائهم أم إذا كان الإستونيون ما زالوا ضمن الحدود أو خارجها. قد نصبح لا دولة من جراء هذه الأحداث".
وعن اللقاء الرباعي في الصرح البطريركي قال: "هو محطة حاسمة في المسار التاريخي لبكركي، وقد كان لديه وقعاً كبيراً على الصعيد الوطني لدى اللبنانيين والمسيحيين خصوصاً".
وفي الموضوع الحكومي شدد قيومجيان على ان إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري كان هدفه العودة بلبنان الى ما قبل 2005، وعملية التغيير هذه كان يقوم بها "حزب الله" وسوريا، مضيفاً: "لا أعرف إذا كان النائب ميشال عون مدركاً لهذا الوضع".
وأكد قيومجيان ان هناك عوامل خارجية وداخلية تعرقل تشكيل الحكومة من قبل فريق "8 آذار".
ولفت الى انه "إذا أردنا تعزيز موقع رئاسة الجمهورية، يجب ان يكون لديه كلمة في الحكم، من خلال إعطائه وزراء في الحكومة".