#dfp #adsense

حبيش: نتمنى الا يكون المتنازل هو رئيس الجمهورية ومناشدة الاستونيين تظهر سياسة خاطفيهم

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش ان مناشدة الأستونيين المخطوفين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري وبعض الملوك العرب إضافة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمساعدتهم يؤكد ان الجهة الخاطفة ضد سياسة هؤلاء الزعماء وتؤشر اليها ونحن ننتظر الأجهزة الأمنية لمعرفة ملابسات الخطف خصوصاً أن ظهورهم يؤكد انهم ما زالوا على قيد الحياة.

واضاف لـ"المركزية": "نحن كتيار "المستقبل" أعلنا أننا ضدّ تظاهرة طرابلس التي دعا اليها "حزب التحرير" لنصرة الشعب السوري وطالبنا بإبقاء الساحة اللبنانية بمنأى عمّا يحصل في سوريا، ومنع التظاهر تحت اي شعار سواء مع النظام السوري أو ضده".

وأمل من الأجهزة الأمنية منع التظاهرة خصوصاً بعد قرار مجلس الأمن المركزي في الشمال بضبط كل التحركات والمظاهرات.

وعن مسار تشكيل الحكومة، أوضح حبيش ان التأليف أسير عقدتين، الأولى وزارة الداخلية وإصرار النائب ميشال عون على أخذها، والثانية مسألة توزير فيصل كرامي او ما يعرف بالموالاة السنية مع العلم ان شكل الحكومة قد حسم لجهة توزيع الحصص بين قوى الثامن من آذار والرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط.

وأعرب عن اعتقاده ان ولادة الحكومة لن تكون بعد عيد الفصح كما روج الفريق الآخر، بل هي بعيدة جداً الى أن يتنازل أحد الأفرقاء المعنيين بالتشكيل، متمنيا ألا يكون المتنازل هو رئيس الجمهورية لأنه يجب احترام موقعه وصلاحياته.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل