#dfp #adsense

الحزب الاشتراكي الفرنسي: الوجود العسكري لباريس في افغانستان لم يعد مبرراً

حجم الخط

اعتبر الحزب الاشتراكي الفرنسي ان على فرنسا اعادة النظر في سياستها في افغانستان، وان وجودها العسكري لم يعد مبررا في هذا البلد غداة مقتل الجندي الفرنسي الخامس والخمسين لدى قيامه بمهمة في شرق كابول.

ورأى النائب جان-كريستوف كمباديليس السكرتير الوطني للحزب الاشتراكي في الدولية الاشتراكية، ان الوضع السياسي والعسكري والامني يزداد تدهورا في افغانستان.

واضاف "على الصعيد السياسي، لا شيء يؤكد ارادة وقدرة الحكومة الافغانية لمكافحة الفساد بفعالية وتوفير امن الناس".

واوضح "لكنها تجري من جهة اخرى مفاوضات مع طالبان التي تحاربها قوات الحلف الاطلسي منذ اكثر من عشر سنوات".

واكد "في هذه الظروف، يعتبر الحزب الشيوعي ان على فرنسا اعادة النظر في سياستها في افغانستان. والوجود العسكري الفرنسي لم يعد مبررا في هذا البلد".

وقد قتل الاربعاء جندي فرنسي في اقليم كابيسا (شرق كابول) في انفجار لغم يدوي الصنع اسفر عن اصابة تسعة جنود فرنسيين اخرين، منهم ثلاثة في حالة خطرة.

وفي بداية شباط، اعتبرت الكتلة الاشتراكية في الجمعية الوطنية الفرنسية ان من الضروري ان تنسحب فرنسا "عسكريا من افغانستان"، مشيرة "الى انه لا يمكن ان يكون هناك حل عسكري محض هناك".

لكن النواب الاشتراكيين لم يطالبوا بانسحاب فوري من افغانستان، بل اعربوا عن الامل في بداية انسحاب "ابتداء من 2011".

الا ان مسألة الوجود الفرنسي في افغانستان -اربعة الاف جندي في اطار القوة الدولية للحلف الاطلسي (ايساف) تثير بعض الجدل لدى الطبقة السياسية والرأي العام في فرنسا.

وستبدأ قوة ايساف في الاول من تموز النقل التدريجي للمسؤولية الامنية الى القوات الافغانية، لكن ذلك يفترض الا يشمل المناطق التي يتولى شؤونها الجنود الفرنسيون.

المصدر:
AFP

خبر عاجل