واعلن تحمله مسؤولية ما جرى والأخذ على عاتقه توفر الأموال اللآزمة من أجل محاولة الحد من الكارثة مهما كانت مرتفعة.
وشدد على "إن أزمة تشكيل الحكومة مؤلمة، وفي ظل هذا الوضع قد تنهار طرق عدة، وربما قد ينهار الوضع في البلد أمام ما نشهده، وهذا أمر خطير جدا".
وجدد الدعوة إلى كل المعنيين بتشكيل الحكومة للارتقاء الى مستوى المسؤولية وتجاوز مرحلة التنافس على ربع وزير أو ثلث وزارة تحت عناوين وزارات سيادية او خدماتية لتيار أو حزب معينين، فلا شيء يستأهل التأخير، مطالبا ب"ترك هذه الأمور جانبا وبالذهاب إلى إعلان تشكيل الحكومة التي تمكن من اتخاذ القرارات اللآزمة.
