علمت "النهار" ان الاجتماع الأمني الطارئ في بيت الوسط برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري وحضور وزير الداخلية زياد بارود وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات في قوى الامن العقيد وسام الحسن بدا بمثابة تكريس لقرار سياسي – امني بضرورة التصرف بحزم في استكمال حملة قمع مخالفات البناء غير الشرعي الى جانب القيام بالتحقيقات اللازمة في الحوادث التي حصلت وتحديد المسؤوليات. وتقرر تبعاً لذلك ان تمضي القوى الامنية في مهماتها وفق الخطة المقررة، كما ان هناك تحركاً سيشمل الاعتداءات على الاملاك العامة في محيط مطار رفيق الحريري الدولي بناء على طلب وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي، في ضوء الخطر الذي تشكله هذه المخالفات على سلامة الطيران المدني.
وتناول الاجتماع ايضا موضوع التظاهر في طرابلس وجرى تأكيد التشدد في تطبيق قرار مجلس الامن الفرعي في الشمال منع التظاهرات في عاصمة الشمال واتخاذ الجيش وقوى الامن الداخلي كل الاجراءات الضرورية لتطبيق هذا القرار.