أعربت مصادر مطلعة لـ"اللواء" عن خشيتها من أن يوظف ملف التعديات على الأملاك العامة سياسياً، خصوصاً في ظل غياب حزب الله وأمل عن المعالجات، رغم وجودهما الفعلي على الأرض، فيما التواجد الرسمي فيها رمزياً أو غير موجود أو غير قادر على مواجهة هذه الموجة غير المسبوقة من المخالفات في الابنية والمدعومة بسلاح بعض أصحاب المصالح والمناطق التي تجري فيها استباحة المشاعات العامة.
وتردد في هذا السياق أن تكون للأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله إطلالة إعلامية خلال اليومين المقبلين تخصص للاضاءة على ما يجري من تطورات على هذا الصعيد، والتي ينظر إليها الحزب بنظرة قلقة وغير مريحة، إلى جانب الرد على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القرار 1559 والذي رد عليه الحزب مديناً الاتهامات التي اصدرها بان.