اعلنت مصادر رفيعة لـ"اللواء" أن اجتماعات تنسيقية لبنانية – سورية عسكرية وأمنية على مستوى قيادات "افواج الحدود" بين البلدين، عُقدت في الأيام الثلاثة الأخيرة عند النقاط الحدودية المشتركة، بغية تكثيف التنسيق المباشر وتبادل المعلومات والمعطيات المرتبطة بالأحداث في عدد من المدن السورية، فضلاً عن تطويق المعابر غير الشرعية التي قد تُستعمل في نقل السلاح.
وأشارت المصادر إلى أن ثمة ملفاً يتكون تباعاً يتعلق بما يتردد عن تهريب سلاح عبر الأراضي اللبنانية، وبما ذكر عن وجود سوريين في لبنان يسهمون في عملية التهريب هذه أو في تأمين التمويل لجماعات سورية ثبت للمحققين في دمشق أن لها ارتباطات عضوية في لبنا. ومن المتوقع إرسال هذا الملف الى الجهات القضائية اللبنانية خلال اليومين المقبلين.
وكشفت أن المدعو احمد عودة، المتهم بأنه صلة الوصل بين جماعات لبنانية وسورية، موجود على الارجح في لبنان تحت اسم حركي أو وهمي، وهو ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا منذ عقود.
بالتقاطع، نقل زوّار دمشق عن مسؤول كبير تحفّظه عمّا سماه تقصيراً في التنسيق شاب الفترة الأولى من الأحداث في سوريا ولا سيما على مستوى التعاون مع أجهزة أمنية رسمية تعمّدت تحرّكاً سلحفاتياً في وقت كانت المهاترات السياسية والتراشق الإعلامي قد بلغ ذروته على خلفية شريط الاعترافات الذي بثّه التلفزيون الرسمي السوري.